موقع نقد Naked Web

هذا الموقع مخصص لنقد وزارة التربية و وزارة التعليم العالي و الجامعات السورية و غيرها و لعرض شكوى أو ملاحظات كل من له شكوى أو ملاحظات عليهما علماً أن الموقع غير مسؤول عما ينشر فيه من مساهمات و لا يقوم بالتحقق من صحة ما ورد فيها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كما يوضح المقال التالي الذي سيرد بعد هذه المقدمة التالي للاقتصادي إياد أنيس محمد و المنقول عن " الخبر برس " في شبكة أخبار حمص H.N.N .....فإن سعر الليرة الحالي "102 ليرة سورية مقابل الدولار " لا يعكس الواقع الحقيقي للاقتصاد السوري ..... و الله أعلم .....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
qqqqqq
عضو متميز


عدد المساهمات : 357
نقاط : 1025
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: كما يوضح المقال التالي الذي سيرد بعد هذه المقدمة التالي للاقتصادي إياد أنيس محمد و المنقول عن " الخبر برس " في شبكة أخبار حمص H.N.N .....فإن سعر الليرة الحالي "102 ليرة سورية مقابل الدولار " لا يعكس الواقع الحقيقي للاقتصاد السوري ..... و الله أعلم .....   الجمعة مارس 09, 2012 1:24 am

كما يوضح المقال التالي الذي سيرد بعد هذه المقدمة التالي للاقتصادي إياد أنيس محمد و المنقول عن " الخبر برس " في شبكة أخبار حمص H.N.N .....

فإن سعر الليرة الحالي لا يعكس الواقع الحقيقي للاقتصاد السوري ..... و الله أعلم .....

و السعر الطبيعي لليرة السورية ..... برأيي الشخصي ..... هو بين 50 إلى 60 ليرة سورية ..... و أقرب للخمسين ليرة سورية ..... كأن يكون 52 أو 55 ليرة سورية..... و الله أعلم ....
... ...
و هناك أسباب كثيرة لهذا الغلاء ... غير الطبيعي .... برأيي لليرة السورية ..... بحيث وصل سعر الدولار إلى ..... 102 لي.........رة سورية .....

و منها برأيي :

1 - تدخل أمريكي سري قامت وفقه بضخ كميات كبيرة من النقد السوري في الأسواق السورية و العالمية .....

2- حملة إشاعات مغرضة تناولت الليرة السورية و الاقتصاد السوري .....

3 - تهافت الناس و التجار بفعل هذه الإشاعات على شراء الدولار و تحويل أرصدتهم بالليرة إلى دولار في وقت واحد تقريباً .....

4 - تحكم التجار بسعر الدولار في السوق على اعتبار أنهم المصدر الوحيد له حالياً تقريباً ..... تماماً كما تحكموا مثلاً بسعر بعض المواد في السوق لأنهم المصدر الوحيد لها .....
و خاصة في ظل مصرف سورية المركزي عن بيع الدولار أوة تمويل التجار به لشراء مواد غير أساسية ......

و الله أعلم ....

و أتوقع بعد تدخل المصرف المركزي و بيع الدولار أن ينخفض سعره كثيراً .... و الله أعلم .....

و لكن مع الانتباه لبيع الدولار لمن يريد شراءه لاستيراد بضائع فقط ..... أو لتمويل أمور مبررة ..... و ليس لمن ينوي شراءه لتحويل أمواله للدولار ..... أو لمن ينوي تهريبها من ..... من سورية ......

و أن يتم بيعه ..... فقط ..... على الهوية ..... و بمعرفة الشخص و نشاطه و مقر سكنه ..... ولمن هو معروف من قبل الحكومة ..... و معروفة أهدافه من هذا الشراء .....

و ليس أن يتم بيعه لمن هب و دب ......

فقد تحاول بعض الدول التي تحاول أن تعادي ..... سورية .... قد تحاول لأن تقوم بشراء كميات كبيرة من الدولارات السورية لتهريبها من سورية ..... و محاولة افتعال أزمة اقتصادية ..... في ...... سورية ...... و الله أعلم .....

و يجب أن يتم بيع الدولار من قبل المصرف المركزي ..... حصراً ..... أو من قبل فروع المصرف المركزي في المحافظات .....

و ليس عبر مؤسسات أو شركات الصرافة أو القطاع الخاص ...... أو حتى عبر مصارف حكومية غير المصرف المركزي ..... أو لا تخضع لإشرافه المباشر و رقابته المباشرة على عمليات البيع هذه .....

و لا يهم في ذلك سواء ربحت شركات الصرافة ... أو خسرت ... أو حتى لو أغلقت ..... فمصلحة البلد أهم بكثير من مصلحة أصحابها .....

و بكل الأحوال يمكن لأصحاب شركات الصرافة أن يغطوا مصاريفهم مما سبق و حققوه من أرباح ... أو أن يحولوا شركات صرافتهم لمحلات تجارية في قطاعات ثانية ....
فكما ذكرت ..... مصلحة البلد و أهلها أهم بكثير ..... من مصالحهم الشخصية .....
و الله أعلم .....


و أتوقع ..... و الله أعلم ..... أن يعود سعر الليرة السورية ليستقر عند هذا السعر ..... بعد استقرار الأوضاع الأمنية بوقت قصير ..... إن شاء الله و الله أعلم ....

و إليكم هذا المقال المنقول عن " شبكة أخبار حمص H.N.N " التي نقلته بدورها عن " الخبر برس " للاقتصادي إياد أنيس محمد ..... و المأخوذ من الرابط التالي :

https://www.facebook.com/Homs.N.N#!/Homs.N.N/posts/269321906475305

و إليكم هذا المقال :

" اسرار إشاعة الدولار والليرة السورية

إن المتتبع اليوم لهذا الارتفاع المشبوه للدولار والعملات والمعادن الثمينة في سورية، يشعر بحالة من القلق و الهلع عندما لايكون من أصحاب الاختصاص، فالدولار يقرع باب المائة ليرة سورية لأول مرة، وهي أرقام تاريخية تظهر للوهلة الأولى أن الاقتصاد السوري يتهاوى والوضع يتجه نحو الأسوأ والعملات تحلّق في فضاء غير متناهي يتجه نحو الانهيار.
ولكن لننظر الى الارض قليلاً …
إن الانتصارات في المجال السياسي والعسكري التي تحققت على الارض …تركت أمام اعداء سورية ميدانا واحدا وهو الميدان الاقتصادي لإدارة معركتهم الأخيرة .
وهذا ما لا يُسمح به من منطق أن المنتصرعلى الأرض هو قوي و يعرف كيف يحسب حساب المفاجآت والحرب الاقتصادية
والنجاح لا يتجزأ …وان ضعفت بعض أدواته فإن الماهر في ادارة الازمة لا يخفى عليه امكانية الاستعانية بالخبراء في الوقت المناسب .
و عندما نتتبع ما يحدث بعين مجردة نرى أن حرب الإشاعة تكتسح الدولار، و حالة هلع غير مبررة تكتسح سوق العملات هذه الأيام .
ويساهم تجارنا، بقصد أو عن غير قصد، بهذه الحالة التي تتنافى مع القوانين والاعراف الاقتصادية، ويعمل على إذكائها مجموعة من المضاربين الذين يعملون عند أسيادهم أباطرة البترودولار وقد هان عليهم الوطن .. اضافة الى مساهمة الغموض غير المبرر و التصريحات والتهديدات والمزادات غير المجدية من المصرف المركزي مع ايحاء اعلامي بعدم التنسيق بينه وبين وزارة الاقتصاد ووزارة المالية .
وفي مقاربة منطقية ..
إن القوانين الاقتصادية تعطيك مؤشرات مباشرة إلى أن الاقتصاد السوري الذي بقي صامداً لسنة كاملة، وضمن أحلك الظروف، و في معارك مباشرة قد حافظ على قوته وثباته وانخفاض محدد لم يتجاوز ال 40% في قيمة الليرة، ثم وخلال يومين فقط تنهار الليرة مباشرة بعد تحقيق انتصار عسكري هام في حمص وإحكام السيطرة على جميع المناطق ومطاردة جيوب الارهابيين.
وبعد دعم سياسي غير محدود من نصف العالم ليصل حجم الانخفاض في قيمة الليرة الى 100 % علماً ان قيمة النقود تتأثر بالوضع السياسي اضافة للوضع الاقتصادي .
ان المنطق يرفض هذه المعادلة بكل بساطة، فالاقتصاد السوري الذي حقق قفزة نوعية لصالح الصناعي السوري من خلال ايقاف االغزو الاقتصادي من تركيا (اتفاقية التجارة الحرة )، وانخفاض حجم مستورداتنا الاجمالية بما يعادل 60% نتيجة الازمة , واستمرار الدولة بتقديم القطع والتحويلات وفق الاصول الاجرائية.
يقابله ازدياد الطلب على الدولار بأي سعر وضمن حالة هستيرية غير اقتصادية.
هذه المعادلة : لا توافق عليها أسعار العقارات والأراضي الحالية، وحجم الصادرات الكبير الذي فاق كل التوقعات …
وينافيها عقل وواقع القطاع الصناعي المنتعش بحراك تصديري ممتاز إلى العراق الذي ألغى شهادة المنشأة و شهادة المراقبة على الصادرات من شركات المراقبة الدولية .. حتى ان المعامل السورية تعمل بطاقتها القصوى ويمكن لاي مطلع ان يتأكد من أي صناعي … كما ينافيه بقاء الحراك التجاري مع لبنان والأردن على حاله، والدعم الكبير الاقتصادي من الصين وروسيا وايران و مجموعة البركس والالبا في امريكا اللاتينية.
ان الاشاعة في العملة تشابه ازمة البنزين المفتعلة منذ أيام ..ففي الوقت نفسه الذي يتوفر لدينا كميات من البنزين كبيرة وفائضة عن حاجتنا و مستعدين لمبادلتها بمشتقات أخرى تجد ان عطل في انبوب قد فجر ازمة واقبال على المحطات وحالة هلع شعبية واشاعات ..
لدينا طابور خامس يغذي الاشاعة ويعمل على تصعيد اي ازمة ويجب ان يكون الجمهور منتبه وصامد مثل صمود الدولة بالكامل، إن انتصار الإشاعة على القوانين و المعارف الإقتصادية هو أمر غريب و وقتي كون الاقتصاد لا تصنعه الإشاعات، وليجرب أي من تجارنا الهلعين الآن أن يقوم بفتح إجازات استيراد ليجد أن الدولة تدعمه بدولار ضمن السعر الذي حدد من قبلها.
حرب الإشاعة، وتواطؤ بعض ضعاف النفوس من تجار وصرّافة ومصارف عاملة في الساحة السورية مثل اقدام احد البنوك على بيع حصته في المصرف السوري، وقلة المعرفة الاقتصادية لدى الجمهور يعمل على تصاعد الإشاعة ولكن إلى حين فالاقتصاد السوري هو بالاساس اقتصاد ازمات ومتعود على الضربات والعقوبات وغيرها .
يضاف الى ذلك أن من أطلق الإشاعة و طالب بتغيير العملة وطباعة عملة جديدة قد ساهم كثيرا بهذا الارتفاع على طلب العملات والذهب …
لأن الجهل بالموضوع اخفى عن الجمهور أن قرار الدولة بتغيير العملة يحتاج إلى ستة أشهر على الأقل لتكون في الأسواق، من طباعة و استبدال …. وبالتالي لا تحقق هدفها المباشر ….
وساهم تصديق الكثير من المضاربين لموضوع تغيير العملة في زيادة الطلب على الدولار والتخلي عن الليرة السورية وتبديلها بالعملات الصعبة والمعادن الثمينة وهذا ادى ايضاً الى الطرح غير المنطقي لهذه الكميات أيضاً .
ويضاف الى كل ذلك حرب الإشاعة المتعاظمة، وعمليات مضاربة منظّمة تمارسها سفارات دول الخليج و المؤسسات التابعة لها في دول الجوار مع تدخل مباشر من تركيا وضغوط رهيبة على المغتربين السوريين.
و نحن في عرضنا الاقتصادي هذا نستطيع ان نجزم ونجرؤ على أن نقدم وعد إقتصادي لأصدقائنا جميعا من منطلق معرفتنا المباشرة …ومن معرفتنا بأن الذين يديرون الأزمة وتفوقوا على الأرض، ويعملون على التفوق في الفضاء الافتراضي كما وعد السيد الرئيس وهو يعد ويصدق بعون الله .
فإننا متـاكدين والعلم عند الله بأننا سننتصر في مجال الاقتصاد و سوف يحقق اقتصانا قفزة نوعية متميزة .
وأدعو إخواني المواطنين الذين يدفعون ضريبة هذه الشائعات الإقتصادية المسيئة أن يتحملوا لبعض الوقت كما تحملوا أزمة المازوت و أزمة الكهرباء و لن يتجاوز الموضوع شهرا أو إثنان، والله هو الموفق و النصر والعزة والكرامة لهذا الشعب العظيم
الخبر برس .
* الخبير الاقتصادي اياد انيس محمد "




.....

.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كما يوضح المقال التالي الذي سيرد بعد هذه المقدمة التالي للاقتصادي إياد أنيس محمد و المنقول عن " الخبر برس " في شبكة أخبار حمص H.N.N .....فإن سعر الليرة الحالي "102 ليرة سورية مقابل الدولار " لا يعكس الواقع الحقيقي للاقتصاد السوري ..... و الله أعلم .....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع نقد Naked Web :: نقد عام-
انتقل الى: