موقع نقد Naked Web

هذا الموقع مخصص لنقد وزارة التربية و وزارة التعليم العالي و الجامعات السورية و غيرها و لعرض شكوى أو ملاحظات كل من له شكوى أو ملاحظات عليهما علماً أن الموقع غير مسؤول عما ينشر فيه من مساهمات و لا يقوم بالتحقق من صحة ما ورد فيها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تركت الطائفة العلوية ..... و لماذا أنا ملاحق ..... موضوع مهم جداً ..... إن شاء الله و الله أعلم ......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
qqqqqq
عضو متميز


عدد المساهمات : 357
نقاط : 1025
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: كيف تركت الطائفة العلوية ..... و لماذا أنا ملاحق ..... موضوع مهم جداً ..... إن شاء الله و الله أعلم ......   الأحد أبريل 13, 2014 7:58 pm

كيف تركت الطائفة العلوية ..... و لماذا أنا ملاحق .....

كن صبوراً ...... واقرأ هذه المضوع لآخره .....  ففيه كشف الكثير من أسرار الماسونيين .....

و خاصة في الأجزاء الأخيرة منه .....

إن شاء الله و الله أعلم .....


صحيح أني من أصول علوية .....

و لكنني لم أنتمي يوماً لهذه الطائفة دينياً .... إن شاء الله و الله أعلم .....

مع أن الكثير من أقاربي هم كذلك ..... و بعضهم يتولى مناصب رفيعة في الدولة .....

و بعضهم وضعوهم في هذه المناصب بشكل متعمد ليحاولوا شراء سكوتهم على ما يفعلونه معي .....

و ربما كان هذا أحد الأسباب التي أدت لتشددهم في ملاحقتي أكثر .....

و سط تعاون .... من أولئك الأقارب .... لأسباب مختلفة ......


لقد عشت أغلب حياتي في دمشق أو قريباً منها .....

فنشأت بعيدأً عن تأثيراتهم إلى حد كبير .....

ثم شاءت الظروف أن انتقل إلى مناطق يقطنوها ..... بسبب عودة والدي إلى  بلده .....

في  محافظة هي معقل من معاقلهم في سورية .....

كما نظن ....

مما أتاح لي التعرف عن قرب على حقيقة عقائدهم .....


لم أكن أصرح في البداية بمخالفتي لهم دينياُ ..... و كنت أخفي ذلك .....

و كنت أفعل ذلك من باب المسايرة ..... و لتجنب افتعال المشاكل .....

و لكن شاءت الظروف و الأقدار أن يحصل ذلك .....

و بسببهم هم .....

إذ بالصدفة .... كما أظن ..... تعرضت لمحاولة للتخلص مني ..... في إحدى معسكرات التدريب الجامعي .....

و ما لم أكن أعرفه في وقتها أنهم كانوا قد وضعوني تحت المراقبة منذ فترة طويلة قبل ذلك .....

و السبب أنهم شكوا بأني لا أوافق على معتقداتهم .....

بدأت القصة عندما كنت أذهب إلى الجامعة و أنا أحمل دفتراً جامعياً رسمت عليه صورة للمسجد الأقصى  كتب عليها :
" أقصانا لا هيكلهم " ......

و قد كنت فخوراً جداً بهذه الصورة ..... و لم أكن أظن في وقتها أنه  يوجد أحد في سورية من يعارضها .....

و هذا ما اكتشفت خطأه لاحقاً ..... و بالطريقة الصعبة .....

و الله أعلم .....

يبدو أن هذه الصورة كانت تثير حفيظة الكثيرين من حولي ..... و جعلتني مثاراً للشبهات .....

إضافة لأشياء كثيرة غير هذا .....

فهمتها لاحقاً عندما بدأت الكثير من الأمور تتضح أكثر .....

أريد أن أوضح فقط أن الكثير من العلويين ..... و ليس كلهم ..... هم ضد هذا النظام .....

كما نظن .....

بعضهم يعارضه سياسياً فقط ..... و بعضهم يعارضه سياسياً و دينياً .....

و هناك مئات العلويين الذين تركوا معتقدات هذه الطائفة .....  بعضهم علناً ..... و بعضهم بالسر .....

و حتى من تركها علناً ..... فإنه لا يصرح بذلك بل يحاول أن يقلل عدد من يعرف به .....

و تصبح العلوية عندهم انتماء اجتماعي أكثر منها انتماء ديني .....

و لكن صوتهم لا يسمع إلا بصعوبة .....

و العشرات منهم .... و خاصة الضباط و العسكريين ..... قتلوا بالصدفة ..... على يد المسلحين .....  

خلال الأزمة الأخيرة  ..... ؟!!!!!

بالصدفة .... لم نقل غير ذلك .....

و أغلبهم تحت مراقبة مشددة .....

و يتعرضون لمحاولات اضطهاد مستمرة .....

أنا مثلاً في بيتي كاميرات و أجهزة تنصت ..... و فريق كامل لمراقبتي .....

و اتضح لي منذ زمن .... أن الموضوع ليس داخلي فقط ..... و لكنه ممتد لخارج سورية .....

بسبب الكثير من التشابكات و الأسباب .....

و الله أعلم .....

و ما وجدته ..... كما أظن ..... هو أن الكثير من القرارات في سورية ...... مصدرها من خارج سورية .....

بل مصدرها من مكان ..... ستستغربون إذا ذكرته .....

و هو ليس روسيا و لا الصين و لا إيران و لا العراق .....

كما نظن .....

حتى لكأن هناك من يعمل على تحريك سورية كما يريد ..... و لكن من خارج سورية .....

كما أظن .....

و أنا لا أقول ذلك على سبيل الشك ..... بل هو أمر تأكدت منه بأكثر من طريقة ......

كما أظن .....

إن شاء الله و الله أعلم .....

و لا أريد أن أدخل في تفاصيل ذلك ...... بسبب حرية التعبير .....

و حرية الماسونيين الحالية في محاولة إخفاء أنفسهم بقوة القانون .....

الذي يشكلونه بأنفسهم كانه معجونة بأيديهم .....

.... كما نظن .....

أشعر فقط برغبة أن أقول كلمات عشوائية لا علاقة لها بما سبق ...... و لا يوجد ارتباط بينها كما قد يقول البعض .....

أريد أن أذكر الكلمات التالية :

ما تسمى إسرائيل ...... أمريكة ..... إنكلترة ...... آل روتشيلد ...... آل مورغان ...... اليهود ......
المذاهب الماسونية ...... شيوخ الماسونية ...... القرامطة ..... الخوارج ...... الماسونية ......
المسيح الدجال ..... إبليس ..... الشياطين .....

صل كل كلمة بما يناسبها ......

و بالطبع لن يصدقني من حولي إن قلت لهم ذلك ......

لأنهم أولاً في كثير منهم متعاونون مع الأمن .....

كما نظن .....

و ثانياً متعاونون مع الطائفة العلوية من مبدأ ديني .....  فهم يعادونني تلقائياً ..... لأنني عندهم كافر تلقائياً .....

و حتى السنة يعادونني ..... لأنهم ينشرون بينهم إشاعات أني مجنون أو  جاسوس أو أني أهجوا السنة .....

كما فعلوا مع قصيدة هجوت بها الماسونيين في منزلي ..... لوحدي .....

فأخذوها عبر أجهزة التنصت و نشروها بين الناس ثم ادعوا أني أقصد بها أهل السنة في المنطقة التي أسكن بها ......

أو غير ذلك من الإشاعات  .....

و لا يستطيعون أن يقولوا لهم أني تركت طائفتهم ......

و لذلك يستخدمون هذه الحجج أو غيرها ليبرروا هذه المراقبة المشدة لي .....

فكيف سيبررون اتصال مفرزة الأمن أو فرع الأمن بكل مكان كنت أجلس فيه ليسألوهم عن ما دار بيننا من حوار .....

أو كيف سيبررون مراقبتهم المستمرة لي .....

أو كيف سيبررون تدخلهم إدارياً ليحاولوا الإضرار بمصالحي .....

و من غرائب ما حصل .....

هو أنه أصبح الآلاف من السوريين يتعاملون مع دول أجنبية بشكل علني بل و حملوا السلاح على الدولة بل و حاربوها .....
فصدر عفو عام عنهم .....

بينما هم مستمرون بمراقبتي و محاولة محاصرتي و التنصت علي بتهمة التجسس .....

التي ما زالوا يبحثون عن دليل عليها منذ أكثر من عشر سنوات .....

فأنا متهم حتى  يحاولوا فبركة دليل اتهام ضدي .....

و الله أعلم .....

و لا تظن أن هذا الرئيس لا يعرف بذلك ..... فتكون كغيرك من الذين يصدقونهم فيقولون :

" بس لو يعرف الرئيس .... كان صلح الوضع ...."  .....

فهذه إحدى ألاعيبهم .....

كما نظن .....

فهل تصدق أن هذا الرئيس مع خمسة أجهزة أمن و معكادر أمني لا يقل عن حوالي 250 ألف عنصر أمن علني أو سري

( دون أن نحسب عدد أفراد الجيش أو الشرطة أو الحزب أو الماسونية أو المذاهب الماسونية  مختلفة ) ......
.....

و آلاف أجهزة التنصت و الكاميرات المنتشرة في كل مكان .....

في المكاتب الحكومية ..... في التواليتات العامة ..... في المنازل .... في المدارس .... في الجامعات .....

في المقاهي العامة .....


هل تصدق بعدها أن هذا الرئيس لا يعرف بهذا أ ذاك أو غيرها .....

و حتى بعض الطاولات التي تجلسون عليها في المقاهي قد يكون فيها جهاز تنصت لمحاولة سماع حديث الناس .....

دون أن نحسب التنصت عبر أجهزة الموبايل .....

و بالتي بالمناسبة يمكن التنصت عليك منها حتى و لو كانت مغلقة ..... و يفعلون ذلك .....

أو عبر أجهزة الهاتف الأرضية التي يمكنهم أيضاص التنصت عليك منها .... و يفعلون ذلك ......

بل حتى عبر أقلام هدية ..... أو عبر شعارات و دروع هدية .....

أو عبر صور و رموز تكون موضوعة في مكاتب بعض المسؤوين .....

و غير هذا ..... و غير هذا ..... و غير هذا .....

بل حتى أجهزة التنصت التي اكتشفت منذ سنوات في مكتب قائد الفرقة السابعة .....

و ادعوا في وقتها أن ما تسمى إسرائيل هي من وضعتها .....

كما نظن .....

مع أننا لا نستغرب ذلك .....

إلا أنه قد يكون هناك غيرها من وضعها لأنه لا يثق بقائد الفرقة السابعة و يريد أن يعرف ما يحاول فعله .....

فهي لم توضع في سنة اكتشافها ..... بل هي قديمة جداً ...... كما نظن .....

لدرجة أن عناصر الأمن الجدد قد نسوا أن عناصر أمن أقدم قد زرعوها ......

كما نظن ......

فهي بالطبع كغيرها من أجهزة التنصت و الكاميرات و أجهزة التجسس على الناس في سورية ......

لا تسجل في سجلات .....

كما نظن .....

أو تسجل في سجلات سرية خارج فروع الأمن .....

أو لدى أشخاص يستغلون مناصبهم للتجسس على الناس لحسابهم الشخصي أو لمصالح تجارية .....

أو لحساب عشائرهم الماسونية أو مذاهبهم الماسونية .....

أو غير هذا .....

كما نظن ......

بل لقد أخبرني بعض الماسونيين .....

أن حتى الكثير ممن يسمون معارضين سياسيين يقيم أمن الدولة و الأمن السياسي أمام أبوابهم بشكل مستمر .....

و يراقبهم طوال الوقت .....

و منهم مثلاً ..... و هو الاسم الذي سمعته من هذا الشخص ..... مهم ..... المدعو هيثم المالح .....

كما نظن .....

و مع خلافاتنا مع هذا الشخص و مع أننا لا نوافق على كثير من مواقفه و لا نؤيد كثيراً من آرائه .....

إلا أنه عندما كان مقيماً في سورية فما لم يكن يعرفه أو قد كان يعرفه هو أن أمن الدولة و الأمن السياسي .....

كانوا طوال الوقت أمام منزله يراقبونه و يصورونه و يتابعون تحركاته .....

فهل تستغرب أن يفعلوا معي هذا أيضاً .....

كما نظن ......

و كما يبدو فإنه في سورية ثقة الدولة بشعبها كبيرة جداً .....

و لذلك يبدو أنه كله تحت المراقبة .....

كما نظن .....

بينما أنت تتابع مسرتك في هذا البلد بسعادة و ثقة .... و لا تعرف أنك تحت المراقبة طوال الوقت .....
كما نظن .....

و في أول لحظة تنطق فيها بما لا يعجب الدولة ..... أو تتخذ موقفاً لا يعجبهم .....

فسوف تصبح مباشرة تحت مراقبتهم .....

و ستصبح أقوالك و أفعالك كلها تحت المجهر الماسوني .....

و قد تستيقظ في يوم لتجد نفسك قد أصبحت محاصراً كما يحاولون محاصرتي .....

و تكتب مثل ما أكتبه اليوم .....

و قد تجد كثيرين لا يصدقونك .....

كما نظن .....

و الله أعلم .....

فهل تصدق بعد هذا كله أن هذا الرئيس لم يسمع بهذا أو لم يعرف بذاك أو لو أنه عرف بهذا سيغيره ......

كيف تعرف أنت إذاً بهذا أو ذاك و ليس عندك لا أجهزة أمن و لا مخابرات .....؟!!!!!

أتظنه لا يعرف بهذا أو ذاك أو غيره .....

بل هو يعرف بهذا و ذاك و غيره ......

و هو يعرف أني تحت المراقبة ...... بل و هو  موافق على مراقبتي ..... هو و أخوه وأقاربه .....

و يشرفون عليها إشرافاً شخصياً .....

كما نظن .....

أو أنه مجرد واجهة ..... لل ...... ؟!!!!!

كما نظن .....



كما أن  الماسونيين  استصدروا لي شهادة جنون منذ زمن .....

ففي حال ادعيت شيئاً اتهموني بالجنون .....

و هم يعملون طوال الوقت على افتعال محاولات لاستفزازي و دفعي للغضب علناً .....

ليؤكدوا أمام الناس اتهامهم لي بالجنون .....

و آخرها اليوم ..... اليوم بالذات .....

فهل تذكرون هذه الأسرة الماسونية التي خصصها الماسونيون للواطة .....

و التي كان أحد أفردها يبصق كلما مر من أمام منزلي .....

و التي تحدثت عنها ضمن الموضوع التالي :  

( القصر الجمهوري يصدر استثناءات لتغيير خطوط السرافيس و فتح الكازيات ..... ما حقيقة سياسة الاستثناءات ..... كما نظن ...... و هل ختم القصر الجمهوري ضايع ..... و هل ختم به من وجده هذه الاستثناءات ..... ؟!!!!! إليكم التفاصيل ..... إن شاء الله ..... ) ......

و الذي يمكنكم قراءته .... إن شاء الله ..... عبر الرابط التالي :  
http://naked.ahlamontada.net/t415-topic


فالبارحة تركت ذلك المنزل ..... في الحارة التي تسكن به تلك الأسرة الماسونية و غيرها .....

لأسكن في قريتنا بعيداً جداً عنهم ......

ففبرك الماسونيون خطة تعاون فيها أهلي .....

و النتيجة أنني فوجئت بهذا الشخص  بصحبة بعض الأشخاص من معارف أهلي ( من الماسونيين )  .....

أمام مكان سكني في القرية .....

و فجأة وجدت أهلي أدخلوه لحيث أجلس .....  ؟!!!!!

فحملت أغراضي و تركت لهم المنزل ..... و ما أزال خارج المنزل منذ الصباح و حتى الآن .....

و بما أنه ليس لي مكان سكن  حالياً ...... فسأعود بعد انتهائي من كتابة هذا إلى منزلي .....

لأجد أي حيلة ماسونية جديدة قد دبروها ......

فهم كما قلت يحاصرون كل عمل أقوم به ..... و بالتالي أوضاعي المادية ليست جيدة ......

و ستفهم أكثر إذا عرفت أن هذا مستمر منذ أكثر من عشر سنوات ...... أي منذ أن كنت في الجامعة .....

و قد تقول إن الحياة في العراء أفضل من ذلك .....

و لعلمك فقد جربت ذلك ..... و لكنهم استمروا في ملاحقتي أيضاً .....

كما أنني لو سكنت في العراء ..... فكيف كنت أنت و غيرك ستعرف حقيقة أمثالهم .....

و الله أعلم .....

و بكل حال ..... لدي حالياً عشرات الكتب عن الحياة في البراري ......

و أحاول أن أستعد لذلك في أي يوم اضطر له .....

و قد وصلت ..... بحمد الله ..... لمرحلة ...... أصبحت فيها الحياة في البرية تبدو لي ليست بمثل ذلك السوء ......

بل تبدو لي حياة جيدة و مريحة مقارنة بالسكن بين الماسونيين ......

و أحسن من ذلك لو اشتريت خيمة ..... إن شاء الله ..... ثم نصبتها .....

و لكن بالطبع ......

سيصدر الماسونيون في اليوم التالي أو منذ الآن احتياطاً قانوناً بأن كل مكان أنصب خيمتي فيه هو أملاك دولة .....

كما يدعون ......  أي أملاك ماسونيين ...... كما نظن أنهم يقصدون .....


و بالتالي تحتاج لرخصة ...... و بشروط ماسونية ..... تشبه الشروط التالية .... كما نظن .....
يجب أن تكون خيمة لا يقل طولها عن كذا و عرضها عن كذا و مصنوعة من قماش كذا من شركة كذا و تحوي الماصفات التالية :  ......
و تحتاج لنصبها لموافقة كل من : وزارة الداخلية ( يعني الأأمن ) .....  كما نظن ....
و وزارة البيئة ..... و  وزارة الزراعة ...... و  وزارة الإدارة المحلية ..... و وزارة المالية ..... و المختار .....
كما تحتاج لتقديم طلب رسمي عليه الطوابع الرسمية و مرفقاً بصورة عن الهوية و صور شخصية  مع إخراج قيد و الموافقات المطلوبة .....
و تحديد مكان إقامة الخيمة و أسبابها و مدة نصبها و تقديم ضمان مالي لا يقل عن مئة ألف ليرة سورية .....

و لمخالفي هذه الشروط يحق للبلدية أو هيئات الإدارة المحلية المختصة أو وزارة الزراعة  أو القضاء المختص توجيه حملة من أفراد الشرطة لتنفيذ أمر إزالة المخالفة بشكل فوري .....؟!!!!!

بل حتى لو وضعت هذه الخيمة  في غابة ..... لأرسلوا قسم حماية الأحراج ليحاولوا منعي من ذلك .....

و الله أعلم ....

هل تظنون  أني أمزح .....

إذا ً لنجرب .....

معشر الماسونيين ..... أنوي شراء خيمة للتخييم ..... إن شاء الله .....  و نصبها في أحد الأراضي الفارغة في سورية .....
و أنوي  فتح كشك في الأرض المجاورة لخيمتي .... إن شاء الله ......

و التي أنوي اختيارها على طريق عام

إن شاء الله ......

بالطبع سيترك الماسونيون بند يسمح بإضافة المزيد من الشروط عند الحاجة .....

( يعني في حال تمكنت من استصدار هذه الموافقات ) ......

كما فعلوا معي عندما أردت فتح معهد خاص للتدريس .....

ففجأة صدر قاون معاهد جديد يبدو من الفضاء الخارجي ......



و بالعودة لموضوع هذا الشخص الماسوني من هذه العالة الماسونية المختصىة باللواطة  ......

قسم كبير من سبب إحضارهم لهذا الماسوني إلى مكان سكني هو محاولة استفزاز .....

و ثانياً ..... ليحاولوا إخراجي من قريتي حيث  يبدو أنهم كانوا يعانون صعوبات في محاولات استفزازي  .....

حيث كنت أقيم في القرية  ......

ففي المدينة الكاميرات و أجهزة التنصت و الجيران الماسونيون في كل مكان فوقنا و تحتنا .....

و ثالثاً ..... حالما أخرج من ذلك المنزل في القرية  سيبدؤون زرع الكاميرات و أجهزة التنصت و التعاويذ الماسونية فيه ......

و ثالثاً هذا الشخص نجس .....

و الله أعلم .....

و بمجرد دخوله إلى المنزل فقد نجسه .....

و الله أعلم .....

كما أنهم قد يلتقطون بعض الصور سراً لينشروها لاحقاً و يدعوا أن هذا الشخص الماسوني الذي كنت أكتب عنه .....

و خاصة بعد أن عرف كثير من الناس حقيقته .....

كان ضيفاً عندي ..... في القرية  .... كما سيدعون ..... و إليكم الصور .....

ثم قد يدعون أنه كان .... عندي ...... للواطة .....

و الشخصان الماسونيان المرافقان له شهود .....

و ما هم هذا الشخص إذا كانت عائلته مخصصة ماسونياً للواطة ..... و ما هم الماسونيين إذا كانوا هم أنفسهم يستبيحون اللواطة .....

إنما يحالون بهذا أن يخدعوا غير الماسونيين ...... و قد يقولون لهم ..... :

( هذا الشخص فلان  ..... أتعرفون أنه يلوط ..... و كان عنده فلان من أسرة فلان التي تلوط ...... كان عنده في مسكنه
في قريته ) .....

و لمن يكذبهم ..... إليكم الصور .....

و بالطبع سيروون هذه القصص  للناس سراً و دون علمي .....


إنك إن لم تصدق هذا ...... فلأنك قد لا تعرف الماسونيين و حيلهم .....

و كم من اللفات قد يقومون به لحيلة واحدة .....

و الله  أعلم .....

بالطبع  فعلوا هذا بعد أن كتبت عنهم في الموضوع السابق .....

و خاصة الجزء المتعلق بفحص مؤخرات المتقدمين لفحوص القبول في الكليات الحربية  غيرها .... في إحدى الدول .....

و لك أن تحزرها .....

حيث يعرونهم من ثيابهم ..... ثم يفحصون مؤخراتهم ..... و يعبثون بأعضائهم ليعرفوا من يلوط منهم .....

فإن كان من الماسونيين .... مرقوه مع ثقب مؤخرته .....

و إن كان من غيرهم ..... رفضوه ..... و وضعوا لذلك مصطلحاً طبياً يتداولونه بينهم .....

و لا  نريد ذكره حالياً ......

هذا الكلام   يبدو أنه أثار غضب بعض الماسونييين من ذوي الرتب .....

كما نظن .....

فحاولوا الانتقام لذلك .....

مع أنني حذفت ذلك القسم ..... و هذا لا يعني أن ما كتبته لم يكن صحيحاً .....

و الله أعلم .....



و بالطبع والدتي هي التي لعبت أكبر دور في قدوم هذا الماسوني ..... لمكان سكني في القرية.....

فقد أحضرتهم ..... إلى مكان سكني في القرية ..... دون علم والدي حتى .....

أو بالأحرى اتفقوا على ذلك سراً .....

و السيناريو الذي اتبعوه ...... هو :

الشخص الماسوني الأول ترافقه زوجته الماسونية يدعي أنه صديق الماسوني الثالث الذي تمارسس عائلته اللواطة .....

ثم يمرون من أمام مكان سكني في القرية في سيارتهم ..... بالصدفة .....

حيث تكون والدتي أمام المنزل تدعي أنها تفعل شيئاً ما .....

ثم بالصدفة ...... بالصدفة ..... بالصدفة .....  يسلم أولئك الشخصان اللذان يعرفان أهلي على والدتي .....

فتدعوهم للدخول .....

دون حتى أن تخبرني بذلك ..... مع أنها تعرف ما بني و بينه من مشاكل ......

فعند الماسونيين ..... المرأة هي الرجل كما يبدو ...... أو أنه لا فرق بينهما .....

و الله أعلم .....

فإذا سالتها ادعت أنها قالت لهم تفضلوا .....  فدخلوا .... و لم تكن تتوقع أن يلبوا تلك الدعوة .....

و بالطبع والدتي و أهلي كلهم يعرفون بعداوتي لهذه الأسرة .....

و حصل نزاع معهم بعد أن مر هذا الشخص من أمام مزلي و بصق للمرة المئة بعد الخمسين على الأقل هو فقط .....

فما بالك  بغيره .....

و تطور النزاع .... فحملت سكيناً ......و هددته إن مر من هذا الشارع ......

فأغلق الأمن  الشارع الرئيسي كله ..... و هذا ما عرفته في اليوم التالي .....

إذ ظنوا أني سأضربه بالسكين ..... و لذلك خافوا أن يأتيني دعم كما ظنوا من أحياء سنية مجاورة .....

و لكنهم ادعوا للناس الذين لا يعرفون ما يحصل أن سبب إغلاق الشارع هو هجوم وشيك متوقع لمسلحين من الأحياء المجاورة ......

و قالوا هذه فرصتهم ..... الآن إذا ضربه بلكسن ألقينا القبض عليه و اتهمناه بجريمة .....

و كانت هذه خطتهم منذ البدء كما يبدو .....

إما أن يبلع الإهانة و نصبق عليه إلى ما شاء الله بحجة أنهم يتنخعون بالصدفة كلما مروا من أمام منزلي و بالتالي لا إجراء قانوني يطالهم .....

و حتى لو طالهم فهم سيحمونهم .....

أو أنه سيرد عليه ...... قيتدخل ماسونيون من طرفهم ذضدي ......

أو يضربه بالسكين ...... فنلقي القبض عليه بتهمة ارتكاب جريمة ......

و لذلك استمر بصاقهم هذا طوال سبع سنوات متصلة ...... لم يتوقف يوماً ...... و أنا لا أرد عليهم ......

حتى مر من أمام ييوماً و فعلها ...... فحملت السكين عليه ...... و لكنهم خبؤوه ......

حتى اطمأنوا لأني لن أفعل له شيئاً ...... و أخذوا له أماناً ......

فعاد في اليوم التل يمباشرة ليمر أمامي و يبصق ......
هو و غيره .....

أيها المسلمون ...... مع الماسونيين لا ينفع لا حوار و لا نقاش و لا ديمقراطية ......

و إنما هي حيل يتبعونها على المسلمين ليمسكوا بزمام السلطة ......

لا ينفع مع الماسونيين إلا السيف ..... و الله أعلم ......
فعندها وز عندها فقط يرتدعون ......
و متى اختفى عادوا أسوأ مما كانوا ......

أل ترون ماذا فعلت بكم هذه الحكومات المتعاقبة حتى أذاقوكم المر .....

فلما ثار الناس عليهم صاروا مثل التوتو .... كما نظن ...... يطالبون بالصلح ...., يلبون للناس كل ما أرادوا ......

و ما ه إا أن يسحبوا من الناس سلاحهم ..., يقطعوا عنهم دعم إخوانهم .... حتى يعودوا عليكم أسوأ مما كانوا ......

و اسأل مجرب ..., لا تسأل خبير ......

و لذلك النصيحة النصيحة ......

من صالح منكم أو سوى وضعه أو أراد ذلك .... فليجعل أول شرط له أن يحتفظ بسلاحه ..... لأن سلاحك حمايتك .....

و لم يكن سلاح الفرد أو غيره ممنوعاً ايام رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم ....

و كان منعكل رجل منهم سيفه و سلاحه يحمي بهما نفسه .....

فدعوا أسلحتكم معكم ضمانة لكم .....
فإن عادوا للغدر ..... عدتم لما يحميكم .....
و إلا فلا تلوموا إلا أنفسكم .....

و الله أعلم ......

و لذلك اتخذوا هذا الإجراء المكشوف ......

و بالطبع أهلي معه و ليس معي ......
بل إن أهلي إذا جلسوا معي على الشرفة ..... بصقوا مع الباصقين ......
فما رأيك .... أيها المواطن ......
و والدي و والدتي ماسونيان ......
و لكن والدتي من عشيرة ماسونية مختلفة ..... و لذلك فهي أشبه بعميلة أو جاسوة علي و علينا .....

كما أنها كما يبدو تتعامل سراً مع الأمن .....

كما نظن ......

و بالمناسبة أغلب أهلي ..... منهم و فيهم و معهم .....  

ولكن يبدو أني أنا المخالف بينهم .....

و لذلك تآمروا كلهم معاً ضدي .....

كما نظن .....

فهؤلاء الأشخاص الثلاثة الذين أتوا مع والدتي .... كلهم مشكوك بعمالتهم للأمن .....

كما نظن .....

و لكنهم فيما يبدو ينفذون أجندات ماسونية .....

كما نظن .....

و لك أن تستنتج من ذلك ما تريد .....

و إن كنت تستغرب ذلك .....

فامرأة لوط كانت تنقل أخباره لقومها  ...... و ابن نوح كان ضده ..... و أبو إبراهيم تآمر عليه .....

بكل حال ...... هم حريصون أشد الحرص على محاصرتي مادياً ..... لأن ذلك يعني إقامتي معهم .....

و لكن جديدهم اليوم إحضار هذا الشخص إلى منزلي .....

و هذا واحدفقط من محاولاتهم لاستفزازي .....

فما بالك بما يفعلونه مع غيري .....

كما أنهم يتهمونني أيضاً بالعمالة .....

أيضاً للاحتياط .....

الكثير ممن يتركون الطائفة العلوية يختارون المذهب الشيعي ..... و هو أهون مما هم عليه ..... و الله أعلم .....

و لكن حتى من اختار المذهب السني منهم ..... لا يصرح بذلك ..... مخافة التبعات .....

ليس كل العلويين كما يشاع عنهم .....

و لكن أول من يلعب هذه اللعبة الطائفية هم شيوخ العلويين الكبار .....

فهم يعرفون أن السبيل الوحيد لمنع العلويين من ترك مذهبهم هي إما إغراؤهم ..... أو تهديد من يرفض ذلك منهم و
تخويفه بالسنة .....  المسلحين و نحو ذلك .....

و العلويون ..... و بالتحديد المنتمون لهذه الطائفة دينياً منهم ..... على عكس ما يظن الكثيرون .....

ليست طائفة لا مبالية و بحالها كما تحاول أن تدعي .....

و لكنها طائفة على قدر كبير من التنظيم الدقيق و السري جداً ..... و لها ارتباطات تصل حتى أقصى بلدان العالم .....

كما نظن .....

و هي تنظيم يشبه في عمله عمل فروع المخابرات .....

و يمكنها أن تعمل بشكل مستقل مادياً و تنظيمياً و سياسياً عن سلطة البلد الذي توجد به  لفترات زمنية طويلة جداً .....

و أن  تنشئ شبكاتها الخاصة بها .....

كما نظن .....

أما إذا حققت أهدافها في إحدى البلدان و تولت السلطة فيه .....

امتدت أذرعها شيئاً فشيئاً  لتشمل الأمن و الجيش و الحكومة و مجلس الشعب و المؤسسات و تسيطر عليها سيطرة تامة
لتعمل من خلالها .....

بالطبع ذلك صحيح لمن انتسبوا لهذه الطائفة من العلويين ..... لان الكثير من العلويين يحجمون عن ذلك لأسباب مختلفة .....

فأنا لا أنتمي لهم دينياً ..... و بالتالي لست عضواً في تنظيماتهم السرية تلك .... بل و أحاربها .....

إن شاء الله و الله أعلم .....

و العلويون في آليات عملهم يشبهون ما فعله من يسمون الإخوان المسلمون في مصر كثيراً .....

فهم حالما يتولون السلطة يبدؤون في نشر أتباعهم في كل مكان و خاصة في المفاصل الحيوية للدولة و الحكومة .....

و لكن بسرية و تنظيم  أكبر بكثير من آليات عمل من يسمون الإخوان المسلمين .....

فهم قد يزرعون في أحد المفاصل المهمة عميلاً لهم يدعي أنه سني الطائفة .....

بينما يكون علوياً بالسر .....

و هكذا .....

و هذا قد يحصل في أي بلد عربي أو إسلامي حسب نوع الطائفة أو المذهب المنتشر في ذلك البلد ......

و الله أعلم .....

أما من انتسب لهم من العلويين ..... فسيعرضون عليه الكثير من المغريات .....

و سيكون أقلها إفادته من شبكة العلاقات الواسعة التي يحاولون نسجها .....

و زرعه في مفاصل مهمة في الدولة .....  ليمارس دوراً مباشراً في السلطة بشكل علني أو سري .....

أو ليمارس دوراً تجسسياً على شخص في مفصل مهم ..... متعاون معهم دون علم .....

أو متعاون معهم دون انضمام لهم لأسباب مختلفة .....

أو حتى شخص غير متعاون معهم و وصل لمنصبه بجدارة لم يمكنهم الوقوف ضدها .....

أو وصل برضاهم أو رغماً عنهم لأسباب مختلفة .....

و من وضعوه منهم في منصب مهم يمنحون له سراً  حرية السرقة و النهب من أملاك الغير .....

طالما أن من يسرق منه هو من غيرهم .....

و لكن الكثيرين منهم مع ذلك قد يسرقون من بعضهم إن تمكنوا من ذلك .....

ليصدق فيهم قول الله تعالى : " تحسبهم جميعاً و قلوبهم شتى " .....

بالطبع تتم سرقاتهم ضمن شروطهم الخاصة .....

و بتطبيق  قانونهم الخاص المختلف بالطبع عن قانون الدولة التي يقيمون فيها .....

و قانونهم الخاص هذا هو ما  يطيعونه بشكل كبير .....

أما قانون البلد فلا يمانعون مخالفته ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً .....

حتى و لو كانوا هم من وضعوا قانون هذه الدولة .....

و حتى لو كانوا هم من فصلوه كما يريدون .....

و لكنهم يعرفون سراً أن الكثير من هذه القوانين قد وضعت لتقيد و تتحكم بمن هو من غيرهم .....

أو لتجعله في وضع المخالف للقانون .....

و لذلك يقومون بمخالفة القوانين سراً بشكل كبير .....

حتى لتكاد تظن أنه لا يوجد قانون للبلد بالنسبة لهم .....

بالطبع يفعلون ذلك بالسر ما استطاعوا إخفاءه ..... ليس حرصاً على مشاعر الناس .....

و لكن لأنهم يخافون أن يثير عليهم ذلك حفيظة الناس .....

أو أن يكشف خططهم و ألاعيبهم فلا يمكنهم ممارستها مرة ثانية .....

و الله أعلم ......

و من قوانينهم الخاصة  مثلاً أن يقوم هذا الذي دسوه في  بمساعدة من هو مثله و تم إرساله له من قبل عضو آخر .....

و هكذا ....

و غير هذا الكثير من الفوائد و المغريات .....

و الله أعلم ....

و هذا لا يقتصر على العلويين فقط .....

بل ينطبق هذا على أغلب الطوائف و الجماعات السرية المشابهة ..... و لكن باختلافات شكلية من طائفة لغيرها .....

و ستجد أن الكثير من هذه الطوائف و الجماعات تتلاقى في النهايات كلما ارتقى العضو فيها .....
بينما تبدو لأعضائها  الجدد في القواعد و كأنها على خلاف أو في صراع كبير .....
و الله أعلم .....

أنا مثلاً منهم اجتماعياً .....

و لكني لست منتسب لجماعتهم ..... و لا أعلن عن هذا في الغالب .....

و لكنهم الكثير منهم ... أي العلويون .... يعرفون ذلك ..... و حاربوني بسبب ذلك كثيراً بأشكال مختلفة .....
كان أقلها أن يبصقوا بجواري أينما مررت في الشوارع .....

و كان الكثير ممن يفعلون هذا ...كما أظن ..... من عناصر أمن متخفين .....

أو من أعضاء الجماعات العلوية الدينية .....

كما نظن .....

كما أنهم لا زالوا  يحاربونني سراً في عملي و معاشي و غير هذا .... بسبب ذلك و غيره ......

و آخر ما فعلوه أنهم قطعوا راتبي لتسعة أشهر متتالية ...... ثم قطعوه طوال الصيف .....

ثم قطعوا الكهرباء أثناء قبض راتبي ..... و فقدته بعدها ......

و أخروا رواتبي .....

و منعوا نقلي .....

و طبعاً هذا بعض من كثير فيما يتعلق بعملي فقط .....

و قد تستقل بهذا .....
و لكن قطع راتبي جعلني بحاجة مادية لأهلي المتعاونين معهم .....

كما أنه  معني مثلاً من شراء كومبيوتر غير الكومبيوتر الذي خربوه أثناء خروجي من المنزل .....

مما منعني من كتابة الكثير من الأشياء خاصة في هذه الفترة الحرجة من أزمة سورية .....

و هم يعرفون ذلك ..... و مستمرون فيه ما استطاعوا ....و الله أعلم .....

و الآن كلما أردت كتابة شيء على الكومبيوتر علي التوجه لصالة الإنترنت ....

ليس فقط لاستخدام الإنترنت .... بل لاستخدام الكومبيوتر نفسه للطباعة .....

مع كل ما في ذلك من تكلفة مالية في الوقت الحالي على شخص لا يقبض رواتبه .....

و تم تعيينه في مكان بعيد .....

و تكليفه بتدريس عدد كبير من الساعات ( بدون راتب )  في مكان الأغلبية فيه من قبيضة الرواتب المرتفعة لتصل إلى
ضعف الراتب لا يعطون أكثر من ثمان ساعات في الأسبوع و أحياناً لا يعطون شيئاً ..... ؟!!!!!

و بالطبع جعلني مشغولاً طوال عامين كاملين في محاولة تأمين معاشي و حاجاتي الأساسية مما منعني من متابعة الكثير
من أفعالهم .....

و بالطبع هناك غير هذا ..... و أقله الكاميرات و أجهزة التنصت المركبة في بيتي أو  حيثما أقيم .....



لقد قروا التخلص مني و أنا في السنة الرابعة في الجامعة ..... و قبل أشهر من تخرجي .....

كما أظن .....

لقد كانوا يحاولون حتى أن يحرموني من فرحة من التخرج التي تعبت أربع سنوات لتحقيقها .....

و شاء الله .... أن أخرج من هناك ..... و أن أتخرج .....

و الحمد لله .....

ربما لكي يعرف الناس حقيقتهم ..... و نفاقهم ..... و كذبهم .....

إن شاء الله و الله أعلم ......

بالطبع منذ ذلك الوقت و حتى الآن ..... و أنا تحت مراقبة مشددة ..... صوت و صورة و فيديو .....

أصبح جيراني من الأمن ..... كما أظن .....

الكثير من أقاربي من الأمن ..... كما أظن .....

و أصدقائي من الأمن ..... كما أظن .....

و غيرهم .....

و كنت أظن في البداية أنهم يتعاونون معهم لأسباب سياسية .....

ثم عرفت لاحقاً أن كل هذا التعاون و التضامن سببه ديني .....

كما أظن .....

فأنا عندهم كافر .... منشق ..... خارج عن الطائفة ......

و لذلك فهم يتعاونون ضدي ..... و يحاربونني جماعة .....

أغلب الشيوخ المتزعمين لهذه المجموعة هم من القرداحة و غيرها ..... كما أظن ..... بشقيهم السياسي و الديني .....

كما أظن .....

كما أن أغلب العائلات المتعاونة معهم في هذا هي في كثير منها ذات أصول ترجع إلى القرداحة أيضاً .....

أو من عشيرة هذا الرئيس ..... و إن اختلفوا في الكنية ......

و بالتالي فهم أولاد عم له ......

كما أظن .....

و في الجانب السياسي .... كما نظن ..... آل مخلوف و غيرهم ..... و تعرفون من أيضاً .....

لأن آل مخلوف هم الواجهة الاقتصادية فقط لهم .....

كما نظن .....

و ليست الواجهة الوحيدة .....

فالكثير منهم من الزعماء السياسيين و الدينيين من مناطق مختلفة .....


و قد تجد ذلك عادياً .....

و لكن إذا عرفت أن أغلب الموارد المادية و السياسية و العسكرية و الأمنية لسورية هي بين أيديهم .....

كما نظن .....

على عكس ما يبدو في الظاهر .....

فقد تغير رأيك بذلك .....

و الله أعلم .....

 كما أنهم :

حاصروني في مصادر رزقي و دخلي ..... طوال أكثر من عشر سنوات .....

منذ قصة المعسكر تلك .....

و حتى اليوم .....

كما أظن .....

و ملؤوا منزلي بأجهزة المراقبة و التنصت و الكاميرات .....

ليس كاميرا واحدة .... بكل كاميرات من زوايا مختلفة .... لمشاهدة ما أكتبه .....

و زرعوا أجهزة تعقب في كومبيوتري .....

و استخدموا أجهزة موبايلي لمحاولة التنصت علي .....

و جعلوا الناس تبصق علي في الشوارع .....

و منعوا تعييني في الجامعة .....

و شطبوا اسمي من المعيدية .....

و ألغوا بعثة خارجية لي .....

و طفشوني من الدبلوم ثم من الماجستير ....

و عينوني في محافظة نائية كنت أسكن بها لكي يراقبوا من أعرفه فيها .....

و عندما تركتها .... و تقدمت لمسابقة جديدة .....

جعلوا التعيين خارج المحافظة خمس سنوات بدل من سنتين كما كان .....

بينما استمر التعيين لسنتين لمعلم الصف .....

و حالوا أن يعرقلوا كل مشروع تجاري خاص فكرت به .....

و نشروا حولي إشاعات أني مجنون أو منحل أخلاقياً أو جاسوس أو غير هذا .....

و أخروا قبض رواتبي .....

و خربوا تقريباً كل جهاز كومبيوتر أشتريه ..... مرات بسبب العبث ..... و مرات بشكل متعمد .....

و خربوا الكثير من أغراضي .....

فهم يدخلون منزلي حالما أخرج منه بالتعاون مع بعضهم .....

و أصدروا قرار منع المعاهد عندما عرفوا ..... عبر أجهزة تنصتهم في منزلي .... أنني أريد افتتاح معهد .....

و أصدروا قرار منع الدروس الخصوصية عندما عرفوا أنني أريد إعطاء دروس خصوصية .....

و منعوا الانتقال بين المحافظات النائية عندما قررت الانتقال من المحافظة النائية التي وضعوني فيها في البداية لمحاولة
معرفة معارفي فيها .....

كنت الأول على دفعتي ..... و لكنهم أصدروا قرار تعيين الأول على الدفعة في العام التالي لتخرجي لمحاولة إغاظتي .....

أصدروا دورة تكميلية للماجستير تشمل كل السنوات التالية مباشرة لسنة تركي للماجستير مخافة أن أعود له .....

ألغوا قرار النقل لطلاب الماجستير المعينين في وزار التربية إذا كانوا معينين خارج محافظاتهم .....

ألغوه عندما سجلت في الماجستير مباشرة ...... لمحاولة جعلي أبقى خارج محافظتي لأطول وقت ممكن .....

ثم أعادوا قرار نقل طلاب الماجستير المعينين في وزارة التربية إذا كانوا معينين خارج محافظاتهم .....

حالما تركت الماجستير ..... لمحاولة إغاظتي ..... و نقلوا كل زملائي في الماجستير إلى محافظاتهم .... ما عداي .....

أصدروا قرار جعل التسجيل في التعليم المفتوح على المفاضلة ..... و لم يكن كذلك في البداية .....  ليتلاعبوا بها ....

عندما عرفوا أني أنوي التسجيل فيه .....

ثم بعد فترة عندما عرفوا مرة ثانية أني أنوي التسجيل في التعليم المفتوح ضاعفوا رسوم التسجيل فيه .....

و من سوء حظ الطلاب فإنهم لا يعرفون سبب ذلك ..... و ظنوا أنه قرار عشوائي خرج بالصدفة .....

و لا يعرفون أنهم وضوعا هذا القرار كله لمحاولة منعي من التسجيل في التعليم المفتوح .....

حتى و لو كان الثمن إلحاق الأذى بمصالح آلاف الطلاب .....

فما يهمهم هو تحقيق هدفهم .....

كما نظن .....

أصدروا قرار منع إعادة البكالوريا عندما عرفوا أني أنوي إعادتها .....

حتى أنهم أصدروا قرار منع الإعادة للصف التاسع عندما شكوا شكاً فقط أني أنوي أن أعيد الصف التاسع .....

اعتقلوا .... كما أظن ..... أشخاص في المحافظة النائية التي كنت فيها بسبب شكهم بمعرفتهم لي .....

بعض الأشخاص من الذين أعرفهم ..... توفي بالصدفة ..... في ظروف مريبة .....

جاءت ..... بالصدفة ..... جماعة مسلحة لمحاولة خطفي من المدرسة التي كنت أدرس بها في محافظة نائية .....

و شاء الله أن أخرج من هناك .... بمعاونة بعض الأهالي .....

جعلوا .... كما أظن .....  بائعاً متعاونً معهم يبيعني علبة متة بالزرنيخ .....

باعوني جهاز لابتوب يحوي مواد مشعة ..... و عندما عرفت ذلك .... قمت بإرجاعه .....

أجبرت بسبب مؤامراتهم على أخذ إجازة بدون أجر لمدة سنة .....

منعوا أخذ أكثر من أربع ساعات إضافية في وزارة التربية عندما قررت أن آخذ ساعات إضافية لمحاولة زيادة دخلي .....

و عندما عدت من الإجازة لم يدفعوا راتبي طوال العام الدراسي كله تقريباً .....

قبضت رواتبي بعد تأخرها و كانت قد فقدت أكثر من نصف قيمتها .....

و لكنهم عادوا بعدها لقطع راتبي طوال ثلاثة أشهر بحجة أنهم لم يستلموا ورقة قائم على رأس العمل .....

مؤخراً  و عندما ذهبت لقبض راتب شهر أيلول بعد عشرين يوم من بداية الشهر بسبب تأخرهم في دفعه .....

كالعادة .....  

قطعوا الكهرباء عن الصراف و أنا أقبض راتبي أثناء خروج النقود تماماً .....

قبل موعد قطع الكهرباء المحدد بعشر دقائق ..... و جعلوا البطاقة تخرج قبل النقود ..... على غير العادة .....

لكي لا يكون هناك إثبات .....

لأن النقود تخرج في العادة قبل البطاقة .... فلو انقطعت الكهرباء و البطاقة في داخل

الصراف لكان ذلك إثبات أني لم أقبض نقودي .....

و بعد خروج بطاقتي أعادوا الكهرباء مباشرة .... لأجد أن النقود التي كنت سحبتها خرجت من حسابي .....

و لكنه لم تخرج من الصراف ..... و ذهب راتبي ......

و عند مراجعة المصرف الحكومي المختص بتشغيل هذا الصراف طلبوا مني تقديم طلب اعتراض ....

سيرفعونه إلى الوزارة في دمشق ..... و بالطبع ذهب الموضوع شهوراً ..... هذا إن أعادوا لي راتبي أصلاً .....

( أعادوا لي هذا الراتب بالفعل و لكن بعد حوالي ثلاثة أشهر من فقده في الصراف ) .....


و عندما عرفوا أني أسأل عن طريقة الحصول على رخصة لعمل ما عن طريق أحد معقبي المعاملات ... و ما زلت في طور السؤال فقط .....

لكنهم مباشرة أصدروا ما سموه قرار تنظيم مهنة معقبي المعاملات .....

ليحاولوا استبعاد كل معقب معاملات ليس من طرفهم ....

و بالتالي يحاولون منعي من ترخيص هذا العمل .....


و أخر ما فعلوه ..... هو أنه و مع أني بقيت خارج المحافظة لأكثر من خمس سنوات و دخلنا في السنة السادسة .....

و مع أنني تقدمت بطلب النقل من نيسان الماضي ..... وتأخرت أسماء المنقولين حتى أواخر أيلول ....

فقد صدرت الأسماء  و فيها أسماء آلاف المنقولين ....و ليس فيها اسمي .....

و غالباً سيدعون أن أوراق نقلي إما ضاعت بعد تقديمها .... أو أنهم لم يرفعوها لهم من محافظتي .... أو أية حجة تخطر
ببالك ..... فحجج الكذب .... لا تنقصهم .... كما نظن .....

و هم يظنون أنهم بتأخير نقلي فهم بذلك يتحكمون بي و يبتزوني .... كما يظنون .....

و لا يعرفون أن الرزق على الله .....

ومن أفعالهم .... و الكثير الكثير غير هذا .....

و سأذكره لاحقاً إن شاء الله في الجزء الثاني ......


عندما  كنت أكتب هذا المقال قبل أكثر من تسعة أشهر ......و كتبته بعد نشر أسماء المنقولين  لم أجد اسمي بينها .....

مباشرة نشروا ملحق للمنقولين ......

و و جدت أن اسمي بينها ......

و لذلك وجدت أنه إذا كنت كتبت هذا المقال بسبب ذلك ...... و هم قد نقلوني .... فقد ظلمتهم .....

و لذلك حذفت هذا المقال في وقتها بعد خمس دقائق فقط من نشره .....

و لكن يبدو أنني لم أكن  قد ظلمتهم .....

و الله أعلم .....
لأنهم ما نشروا هذه القائمة في وقتها إلا أفعل ذلك ..... كما يبدو ....

و بالفعل تقدمت في وقتها بطلب نقل ..... و استمرت المماطلة أكثر من تسعة أشهر .....

تقدمت بطلب النقل في نيسان .....

و صدرت الأسماء في أيلول .....

ثم استمرت الماطلة من أيلول حتى  آذار .....

حيث صرحوا أخيراً أن كل من أخذ إجازة بدون أجر ..... بسبب هجوم المسلحين أو غير ذلك .....   غير مشمول .....

و بالتالي بما أنه لا يوجد أحد لم يأخذ إجازة في هذه الظروف ...... فلم ينقلوا أحد ممن يريدون .....

بينما كل من هو منهم ...... نقلوه  بادعاء أنه لم يأخذ إجازة .....

و صدرت أخيراً أسماء المنقولين للمباشرة في نيسان .....

بعد سنة فقط من تاريخ تقديم الطلبات .....

أي أنني تقدمت بالطلب و أنا أدرس طلاب صف تاسع .....

و حصلت على النتيجة عندما نجح أولئك الطلاب للصف الحادي عشر .....؟!!!!

بكل حال ... ما يبدو هو أنهم كانوا يحاولون المماطلة و كسب الوقت حتى يترشح هذا الرئيس للانتخابات و ينجح بها ..... كما يأملون .....

و بكل حال تأكدوا أنهم سيعودون بعد استقرار الأوضاع لهم .....

و لكنهم الآن يسايرون فقط .....

و أريد أن أسأل الناس .....

أنسيتم ما كان أخرجكم عليهم في البداية .....

أم أنهم تغيروا بين ليلة و ضحاها .....

إنهم نفس الأشخاص ......

بل إن آل مخلوف أصبحوا في كل موقع في الحكم تقريباً ......

رامي مخلوف في السيريا تل و الموانئ و سيريا القابضة و بنك بيبلوس و قناة شام إف إم و قناة سما و مدرسة الشويفات الخاصة و غير هذا .....

و أبوه محمد مخلوف كان عنده الحق الحصري لاستيراد التبغ .....

و حسين مخلوف أصبح محافظ ريف دمشق ......

و قبله عدنان مخلوف كان قائد الشرطة العسكرية .....

و حافظ مخلوف كان له منصب رفيع في الأمن .....

و الآن حسن مخلوف جديد مدير لشركة الخزن و التسويق .....

و غيرهم .....

و ما يبدو هو أنهم يزيدون ..... لا ينقصون .....

مثلاً تم تغيير رئيس فرع درعا للأمن عاطف نجيب و هو بالمناسبة ابن عمة الرئيس بشار الأسد ....

و تم استبداله برئيس فرع جديد من آل ناصر ...... و هم أيضاً أولاد عم لهذا الرئيس و من نفس عشيرته .....

فما الذي تبدل إذاً .....


و بكل حال ستكتشفون ذلك بأنفسكم لاحقاً ....

إن شاء الله و الله أعلم .....

و لكن بعد أن يكون أولئك قد تمكنوا .....

لأنني بالنسبة لي أعرف أنهم لم يتغيروا ...... بل صاروا أكثر سوءاً .....

من خلال ممارساتهم معي ..... على الأقل ......
و الله أعلم ....

و للعلم فقط ..... فكثير مما تجدونه الآن مما أدى لإخماد الأزمة ليس منهم .....

و إنما هي نصائح قدمتها لهم .....

فهم يراقبونني و يتنصتون علي في منزلي .....

فكنت أقدم لهم نصائح يعملون بها نهاراً ...... ثم يسيئون لي في اليوم التالي .....

فهم قوم بهت .....

و الله  أعلم .....

كما أن كثيراً من النصائح التي قدمتها لهم ..... قاموا بتغييرها لتناسبهم .....

فهم أخذوا ما يعجبهم ......  و غيروا أو تركوا ما لا يعجبهم .....

و الله أعلم ......

و بكل حال نسبوا الفضل لأنفسهم .....

بينما زادوا من محاصرتي مادياً و غير هذا .....


و أنا لم أقدم لهم هذه النصائح محبة بهم ... ..و إنما لأني كنت أعرف ما سيصيب الناس في حال نفذ الماسونيون مخططهم في سورية .....

كما أني لم أرد أن نتخلص من ماسونيي الشرق لنأتي بماسونيي الغرب .....

إن شاء الله و الله أعلم .....

و إنما نتصدى لماسونيي الغرب ....

و من عندنا من ماسونيي الشرق يتخلص منهم الشعب السوري بنفسه .....

إن شاء الله و الله أعلم .....


لقد حاولوا أن حاولوا أن ينتقموا من كل من عاداهم واحداً واحداً ...... حتى بين من قاموا بالمصالحات .....

و ها أنا أحذركم .... فاحترسوا .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تركت الطائفة العلوية ..... و لماذا أنا ملاحق ..... موضوع مهم جداً ..... إن شاء الله و الله أعلم ......
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع نقد Naked Web :: نقد الماسونية-
انتقل الى: