موقع نقد Naked Web

هذا الموقع مخصص لنقد وزارة التربية و وزارة التعليم العالي و الجامعات السورية و غيرها و لعرض شكوى أو ملاحظات كل من له شكوى أو ملاحظات عليهما علماً أن الموقع غير مسؤول عما ينشر فيه من مساهمات و لا يقوم بالتحقق من صحة ما ورد فيها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسرار زيادة سعر البنزين من 100 إلى 120 ليرة سورية .....أول أهداف مرسوم منع التعامل بالذهب تتحقق . هل تعرف أن هذا يعني أن راتبك انخفض بنسبة 20 % و أنك أصبحت تعمل 6 أيام من كل شهر مجاناً زيادة على ما كنت تعمله مجاناً من قبل.إليك التفاصيل . إن شاء الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
qqqqqq
عضو متميز


عدد المساهمات : 357
نقاط : 1025
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: أسرار زيادة سعر البنزين من 100 إلى 120 ليرة سورية .....أول أهداف مرسوم منع التعامل بالذهب تتحقق . هل تعرف أن هذا يعني أن راتبك انخفض بنسبة 20 % و أنك أصبحت تعمل 6 أيام من كل شهر مجاناً زيادة على ما كنت تعمله مجاناً من قبل.إليك التفاصيل . إن شاء الله    الخميس أبريل 17, 2014 6:55 pm

أسرار زيادة سعر البنزين من 100 إلى 120 ليرة سورية .....

يبدو أن أول أهداف مرسوم منع التعامل بالذهب تتحقق .....


هل تعرف أن هذا يعني أن راتبك انخفض بنسبة 20 % ..... و أنك أصبحت تعمل 6 أيام من كل شهر مجاناً زيادة على ما كنت تعمله مجاناً من قبل .....

إليك التفاصيل .....  إن شاء الله و الله أعلم .....

اقرأ هذا الموضوع كله أيها المواطن المسكين لتعرف كيف يضحكون عليك .....

كما نظن .....


و إلا تفعل فلا ترفع صوتك بالاحتجاج على رفع أسعار ما يبيعونه لك ..... فنحن نريد أن نشرح لك حيلهم ..... إن شاء الله  .....

و أنت لا تريد قراءة بضعة سطور إضافية .....


و للماسونيين .....

أريد فقط أن أقول ....

حاولتم محاصرتي سياسياً ..... فبقيت وراءكم سياسياً حتى عرفت ..... و الحمد لله ..... الكثير عن حقيقتكم السياسية .....

إن شاء الله و الله أعلم .....


و حاولتم محاصرتي دينياً ..... فبقيت وراءكم دينياً حتى عرفت ..... و الحمد لله ..... الكثير عن حقيقتكم الدينية .....

إن شاء الله و الله أعلم ....


و حالياً تحاولون محاصرتي مادياً ..... و ها أنا وراءكم ..... حتى بدأت ..... و الحمد لله .... أعرف أسرار حيلكم المالية .....

إن شاء الله و الله أعلم .....


و عرفت من حيلكم المالية ..... ما لو عرفتم أني أعرفه عنكم ..... لندمتم على ساعة حاولتم محاصرتي مادياً ..... و لتمنيتم لو كنت أكثركم مالاً .....


و على الناس أن توجه الشكر لكم لهذا .....


فهم ظنوا أنهم إذا حاصروني مادياً فسوف أتوقف عن متابعة حيلهم ....

و لكن ما حصل هو العكس .....


إن شاء الله و الله أعلم .....


فكوني محاصر مادياً جعلني أتابع مواضيع الاقتصاد و حيل الماسونية و ألاعيبهم  ..... أكثر .....

إن شاء الله و الله أعلم .....


فلولا محاولات الحصار المادية هذه ..... لما شغلت نفسي بالتساؤل عن سبب كوني أعمل  و لكني لا أحصل ما يكفيني من مال .....


أو عن سبب كوني اتبعت القانون الذي وضعته الحكومة ..... ثم وجدتني باتباعه أزداد فقراً .....


أو عن سبب الغلاء المستمر .....


و لماذا لا نستطيع شراء ما نريد ..... مع أننا نعمل أكثر من الأوروبيين و الأمريكين ..... و لكن مع ذلك رواتبهم أعلى بكثير من رواتبنا .....


و غير هذا من الأسئلة ..... التي جعلتني أتابع هذا الموضوع .....


و الحمد لله .....

و لا تنسوا تعطل كومبيوتري ..... فلولا أنكم عطلتموه ..... و لولا أنكم رفعتم أسعار الكومبيوترات المحمولة بشكل مقصود  في كل مرة أردت شراء واحد منها .....

فقد كانوا يخافون أن أستخدمها للكتابة عنهم .....


لكنت الآن في منزلي ألعب إحدى ألعاب الحاسوب .....


و لكن هذا ما شاء الله .....




كما توقعنا ...... بدأت الحكومة و من يحركها برفع أسعار المواد التي تبيعها للناس .....

بحجة أنه قرار جاء عن اللجنة الاقتصادية كما يسمونا ..... بعد دراسة مستفيضة كما يدعون .....  Very Happy 

و أنه قرار يشمل القادرين فقط .....


و غير هذا من الهراء .....

كما نظن .....


فلماذا زيادة أسعار البنزين الآن ...... و الآن فقط .....

و هي الزيادة الخامسة خلال خمس سنوات فقط فقط .....

ارتفع سعر البنزين من 25 ليرة سورية إلى 50 ليرة .... ثم إلى 80 ليرة سورية ..... ثم إلى 100 ليرة سورية ..... عندما كان سعر الدولار حوالي 200 ليرة سورية .....

فالدولار رخص و لم يرتفع سعره .....

و أسعار النفط العالمية نقصت و لم تزد .....

و لكن مع ذلك فالحكومة و من يحركها تدعي أن رفع سعر البنزين سببه ارتفاع سعر الدولار من 140 ليرة سورية إلى 160 ليرة سورية .....

و يبدو أنهم نسوا أو تناتسوا أو تجاهلوا أن زيادة سعر البنزين إلى 100 ليرة سورية حصلت عندما كان سعر الدولار 200 ليرة سورية .....

و الآن عندما يصبح سعر الدولار 140 أو حتى 160 ليرة سورية فعلى الحكومة أن ترخص سعر البنزين و على الأقل أن تحافظ على سعره السابق .....

لا أن ترفع سعره بحجة غلاء الدولار أو غير هذا من الحجج .....

حتى حجة زيادة سعر البنزين عالمياً غير مجدية ..... لأن أسعار النفط عالمياً اخفضت و لم ترتفع .....

كما أن المصافي في سورية عادت للعمل ..... و كذلك عاد قسم من آبار النفط للدولة السورية .....

و بالتالي فما مبرر رفع سعر البنزين الآن .....



ليس السبب هو ما تدعيه الحكومة و من يحركها .....

و لكن السبب يكمن في المرسوم الذي صدر قبل أشهر في منع التعامل بالذهب و المعادن الثمينة .....

و يمكنك قبل أن تتابع قراءة هذا الموضوع أو بعد أن تقرأه أن تنتقل للرباط التالي لقراءة هذا الموضوع المهم ....

لأنه سيشرح لك الكثير من حيل الماسونية المالية ..... و قد تفهم لماذا تحصل هذه الزيادات المستمرة في الأسعار .....

و إليك الرابط لقراءة هذا الموضوع .... إن شاء الله .....:

( الله و رسوله يحللان التعامل بالذهب و بشار و مخلوفه يحرمانه ...... لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..... تفاصيل و أسرار مخفية وراء إصدار هذا القرار .... كما نظن ..... و كيف سرقت فرنسة الذهب السوري أيام ما سمي الانتداب. وأسرار خطيرة عن حيل الماسونية المالية ) .....

عبر الرابط التالي : http://naked.ahlamontada.net/t389-topic

و حتى يحين الوقت الذي تمل فيه من زيادات الأسعار المتتالية ..... و تقرر أن تقرأ ذلك الموضوع لتحاول فهم ذلك .....


لقد توقعنا في هذا الموضوع أن الغلاء سيستمر ....و أن الحكومة ستزيد لك راتبك كل بضعة سنوات ...... سواءؤ أردت ذلك أم لا ....

لتحاول أن تغطي على الغلاء المستمر .....


و ما نتوقعه هو أن هذه الزيادة سيتبعها زيادة في أسعار المازوت إن عاجلاً أم آجلاً .....


كما أنه سيتبعها زيادة في الرواتب .....


و لا تفرح كثيراً .....

فأنت الخاسر في هذه الزيادة .....

فنسبة الزويادة لن تتجاوز 20 % .....


كما ن الحكومة و من يحركها قد جمعت سلفاً و بزيادة سعر البنزين لوحده قيمة هذه الزيادة و أكثر .....

فستدفع جزءاً منه لزيادة رواتبك ..... و سيبقى الفرق مربحاً لهم و خسارة من جيبك .....

و الله أعلم .....


إضافة لأن الزيادات في الأسعار ستتجاوز كثيراً ال 20 % .....

و لذلك لن تغطي هذه الزيادة إن حصلت إلا قسماً من احتياجاتك .....


و ستجد كما وجدت سابقاً أن راتبك مع ما لحقه من زيادة هو أقل منه قبل الزيادة من حيث قدرته على الشراء .....

ألا تذكر عندما كان راتبك ثمانية آلاف ليرة سورية فقط ..... كما قلنا في موضوع سابق ..... لقد كان يكفيك أكثر منه الآن و هو حوالي 15 ألف ليرة سورية .....


و السؤال هو .....

لماذا إذا كانت الحكومة و من يحركها تدعي أن سبب رفع سعر البنزين هو غلاء الدولار ....

لماذا لم تصبر قليلاً على سعره الحالي حتى ينخفض ..... و تزداد قيمة الليرة السورية .....

فتحقق هدفها دون أن تزيد سعر البنزين .....


و هو ما سنجيبك عنه الآن .... إن شاء الله تعالى .....


في البداية سنزف لك الخبر السعيد التالي .....

هل تعرف أن زيادة سعر البنزين الحالية بنسبة 20 % ..... تعني ببساطة أن راتبك قد تم خفضه بنسبة 20 % .....

ألا تصدق ذلك .....

بإمكانك إذاً  أن تعود لقراءة الموضوع السابق عن ( منع التعامل بالذهب ) و الذي وضعنا لك رابطه في السطور السابقة .....


و إن وجدت ذلك صعباً ..... ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي ..... و هو شرح مبسط لهذه الخدعة التي تحاول الحكومة و من يحركها لعبها عليك .....

هذا الفيديو يتحدث عن ألاعيب مشابهة في أمريكة ..... و لكن ما تفعله الحكومة الأمريكية بشعبها عبر الدولار .....

ينطبق في قسم كبير منه على ما تفعله هذه الحكومة و من يحركها بك ..... و لكن عبر الليرة السورية .....

كما نظن .....

كا أن هذا الفيديو سيشرح لك أيضاً أسباب دخول البنوك الخاصة إلى سورية .....

و سبب التحول في قبض الرواتب إلى البطاقات البنكية كالفيزا ..... و ما يخططون له من أهداف بخصوصو ذلك .....

و ما نتوقعه ..... هو أنه في أي لحظة  سيصدر مرسوم يحول بطاقات البنوك الإلكترونية إلى بطاقات ائتمان .....

تسمح لصاحبها بالشراء بها من كثير من المتاجر .....

و الله أعلم .....

و هذه البطاقات تسمح له بالشراء بأكثر مما تحويه من رصيد ..... و يعتبر قرضاً بفائدة ستؤدي لإيقاع الكثير من الناس في ديون للبنوك كما يحاولون .....

لأن الناس سيغريها شراء أكثر مما هو موجود في بطاقتها من أموال ..... و قد يقوم قسم كبير منهم بذلك ....

و أول ملامح ذلك هي قروض السيريا كارد .....

كما نظن .....


و هذا الفيديو مهم جداً ..... و هو باللغة الإنكليزية و لكنه مترجم للعربية .....

و إن بدت لك اللترجمة و الفيديو غير واضح ..... فانتظر قليلاً لأنها إحدى حيل الماسونية التي تسيطر على يوتيوب ..... كما نظن ..... لمحاولة منع مشاهدة فيديوهات مهمة كهذا .....

و بعد بضعة دقائق سيعود الفيديو لوضوحه .....

أو يمكنك تحميله و مشاهدته ..... و عندها سيكون واضحاً .....

كما ننصحك أن تشاهده بوضعية ملء الشاشة ....

إن شاء الله و الله أعلم .....

و يمكنك أن تشاهده عبر الرابط التالي :

http://www.youtube.com/watch?v=f7aOZQSMuZU


أما الآن .... و لمن استمروا في القراءة ..... و لم يشدهم هذا الفيديو ..... و يدخلوا في حالة صدمة اقتصادية بعد مشاهدته ..... كما نظن .....

و لمن عادوا لمتابعة القراءة بعد مشاهدة هذا الفيديو .....

و لمن لديهم مشاكل في الإنترنت فلم يتمكنوا من مشاهدة هذاالفيديو .....

فسنحاول أن نقدم لك شرحاً مبسطاً لسبب انخفاض راتبك ....

إن شاء الله و الله أعلم .....


فبسرعة نسألك :

ماذا يمكنك أن تشتري براتبك .... . بضائع من الحكومة .....

و قد تقول أن بإمكانك أن تشتري بها من غير الحكومة .....

فيمكنك أن تشتري بها خضاراً أو فاكهة ..... أو أن تركب الباص ..... أو حتى أن تشتري ذهباً ..... و كلها يقدمها لك أشخاص من غير الحكومة .....

هذا صحيح .....

و لكن النقود التي تعطيها لك الحكومة هي أشبه بالكوبونات و قسائم التموينأ و فيش المطاعم ..... منها بالنقود .....

فهذا الكوبون الذي أعطته لك الحكومة كراتب لك .....

أخذته إلى محل البقال لتشتري به طعام .....

فأخذ البقال هذا الكوبون ( الألف ليرة ) إلى محل الألبسة ليشتري به ألبسة .....

ثم أخذه صاحب محل الأالبسة و أعطاه لسائق الشاحنة لينقل له به بضائع .....

و مهما لف هذا الكوبون ( الألف ليرة ) ..... فإنه سيعود إلى الحكومة إن عاجلاً أو آجلاً لتدفع مقابله ذهباً كما هو مفروض .....

و لكن الحكومة توقفت عن دفع الذهب لقاء كوبوناتها .....

أي أنها لم تعد تدفع لك راتبك بالذهب كما كان الحال طوال آلاف السنين .....

و لكنها ستعطيك مقابله بضائع تنتجها ..... أي أن راتبك أصبح الآن بضائع من الحكومة .....


و لكن الكوبون ( الألف ليرة ) ..... لم يعد معك الآن ..... إنه الآن مع سائق الشاحنة .....

و سائق الشاحنة لم يعد يريد الكوبون ..... و لكنه يريد البضائع التي يعده بها هذا الكوبون .....

و هذا حال أي كوبون ( ورقة نقدية تصدرها الحكومة ) ..... ستعود في مرحلة ما إلى الحكومة لتدفع قيمتها .... ذهباً ..... أو بضائع كما هو الحال الآن .....


فذهب سائق الشاحنة بكوبونه إلى حيث تبيع الحكومة بضائعها .....

فهو سيشتري به مازوت أو خبز أو غاز ..... و هذه لم ترفع الحومة سعرها ..... و ستفهم لاحقاً لماذا نتوقع أن الحكومة لا بد ستقوم برفع سعرها .....

و الله أعلم .....

أو قد يأخذ سائق الشاحنة كوبونه ( الألف ليرة ) و يشتري به بنزين ..... فهو لا يريد المازوت ..... لأن شاحنته تعمل بالنزين و ليس المازوت .....

و بينما كان يحصل على لتر البنزين بمئة ليرة ..... أي كان يحصل لقاء الكوبون الواحد ( الألف ليرة ) على 10 ليتر بنزين .....

فوجد أن الحكومة قد رفعت سعر لتر البنزين إلى 120 ليرة .....

و الآن ركز معنا .....


هذا يعني أنه سيحصل الآن لقاء الكوبون الذي معه على 1000 مقسمة على 120 ليرة للتر ..... أي سيحصل على حوالي 8 ليتر بنزين فقط .....

و هذا يعني أنه خسر ليترين ..... فهو أخذ الكوبون من صاحب محل الألبسة على أساس أنه يساوي 10 ليتر بنزين .... و لكنه أخذ ثمانية فقط .....


و ما حصل هو ليس كما قد يظن سائق الشاحنة .... أو غيره ..... أن البنزين قد ارتفع سعره ..... لأن سعر البنزين كما هو .....

و لكن ما حصل هو أن الحكومة قد خفضت قيمة كوبوناتها ( أوراقها النقدية ) ..... و لكنها لم تصرح بذلك علانية ..... بل أخفته تحت ستار زيادة سعر البنزين .....

و الآن الموظف الذي كان يقبض راتبه كوبوناً ( ألف ليرة ) ..... لا زال يقبض كوبوناً ( ألف ليرة ) .....

و لكن هذا الكوبون أصبح يشتري له 8 ليتر بنزين بدلاً من 10 ....

و لتفهم الحيلة ..... اعتبر أن راتب هذا الموظف هو بنزين و ليس كوبون .....

الآن تصبح الأمور واضحة ..... إن شاء الله و الله أعلم .....


كان راتب الموظف 10 ليتر بنزين ..... و أصبح الآن 8 ليتر بنزين فقط ..... هكذا و بكل بساطة .....

و لكن الحكومة و من يحركها لا يتريد أن تقولها هكذا .....


لأن هذا الموظف كان يعمل عندها 7 و نصف ساعة كل يوم طوال 22 يوم في الشهر ..... و بالضبط كان يعمل 22 * 7.5 = 165 ساعة بالشهر ......

و الآن بعد أن خفضت الحكومة راتبه فهل ستخفض عدد ساعات عمله بالشهر ..... ؟!!!!!

فراتبه انخفض 20 % و هذا يعني أن ساعات عمله يجب أن تقل 20 % .....


و في الزيادة الماضية لأسعار البنزين اتنخفض راتبه أيضاً 20 % .....

لكنه لا زال يعمل نفس العدد من الساعات ..... بل و أكثر ..... وخاصة بعد أن أصدر الوزير الفلاني أو العلاني قرار بإحضاره لدورات و أعمال إضافية في عطلته .....


و في الزيادة التي قبلها لأسعار البنزين انخفض راتبه أيضاً بنسبة 20 % .....

و لكنه لا زال يعمل نفس العدد من الساعات ..... بل و أصبح يكلف بعمل إضافي في المنزل ...و أصبحت شروط العمل أكثر كلفة ..... و أكثر خطراً .....


لقد استمر هذا الموظف يعمل نفس العدد من الساعات ..... و لكن انخفض راتبه بنسب قد تصل ل 60 % أو أكثر من قيمة رواتبه السابقة .....


كما أنه أصبح يكلف بأعمال إضافية في أيام عطلته .....

و أصبح يكلف بأعمال إضافية يحتاج لأخذها معه ليعمل بها بساعات عمل إضافية في منزله ..... دون أية أجرة إضافية .....

و أصبحت شروط العمل أكثر خطراً .....

كما أن مصاريف قيامه بعمله أصبحت أكثر تكلفة بكثير من قبل ..... و لكنه لا يعوض عليها .... فهي تنقص من كتلة راتبه أيضاً .....

فكلفة انتقاله للعمل أصبحت أكبر ..... و كلفة الأداة التي يستخدمها في عمله و صيانتها أصبحت أعلى .....


إذاً ما حصل هو أن هذا الموظف يتحول شيئاً فشيئاً إلى عبد للحكومة و من يحركها .....


كما نظن .....


فراتبه يصبح أقل فأقل ..... و لكنه يعمل أكثر فأكثر .....


و لكن هناك فئة واحدة من الشعب لا تشعر بعبء هذه الزيادات ....

و هي الفئة التي تحرص الحكومة و من يحركها على إرضائها  لكسب ولائها .... فلا تجعلهم يشعرون بوطئة هذه الزيادات المستمرة .....

و هي الفئات التي تعتمد عليها هذه الحكومة ومن يحركها في استمرار سلطتها .....

هذه الفئات هي الجيش و الشرطة  الأمن و القيادات الحزبية و السياسية و الدينية .....

و لكن كيف ترضيها الحكومة و من يحركها مع أن رواتبهم هي نفس رواتب الشعب .....

إنها تزيد لهم رواتبهم و لكن بطريقة سرية ..... بحيث لا يشعرون بوطئة الظروف الاقتصادية الصعبة .....

و بالتالي لا يفهمون سبب احتجاج الشعب عليها ..... و قد يعتبرون الشعب جاحداً و يأخذون صف الحكومة و من يحركها .....

فهي إضافة لراتبهم تعطيهم قسائم و كوبونات و ميزات .....


فمثلاً الجيش يحصل سنوياً على مخصصات سنوية من المازوت ..... حتى قبل أن يتم توزيع المازوت على الناس بسنين طويلة كان ذلك يتم في الجيش و الشرطة .....

كما أنهم يحصلون على مخصصات بنزين مجانية .....

و سكن مجاني ..... و كهرباء و مياه و هاتف و إنترنت مجاني .....

و نقل و سيارات مجانية .....

كما قد تمنحهم طعام مجاني .....

و علاج صحي مجاني .... و ليس مثل العلاج المجاني الذي يمنح للموظف العادي ....

فمشافي الجيش و مستوصفاته و خدماته الطبية أكثر كفاءة بكثير من تلك المقدمة للمواطنين العاديين .....

بل حتى حلاقة الشعر قد تكون مجانية لبعضهم .....


و توزع عليهم جوائز سنوية عبارة عن أجهزة كهربائية و ألبسة و أحياناً سيارات .....

و تمنحهم منح سفر للخارج لأكثرهم ولاء .....

و تعطيهم ميزات مختلفة ....

ليس أقلها منحهم سيارات و سكن مجاني أو  تسهيلات لافتتاح مشاريع اقتصادية بعدتركهم للخدمة .....


و حتى أثناء الخدمة قد تمنحهم هذه الميزات لهم أو لأولادهم أو لأقاربهم .....

و منح الجامعات و البعثات الدراسية الخارجية مخصصة لهم و لأولادهم .....

و أولوية الوظائف لهم و لأولادهم و أقاربهم ....

و أولوية النقل .....

و غير هذا الكثير .....


هذا دون أن نذكر من يغض الطرف عنه ليقوم بسرقات مستغلاً منصبه .....

كما نظن .....

و هكذا ..... فلا يكادون يصرفون من رواتبهم شيئاً .....

فيعشون بحوحة من العيش بينما جيرانهم الذين يعيشون في حي لا يبعد عنهم إلا بضعة مئات من الأمتار يعيشون في عالم اقتصادي مختلف .....


و بنفس الوقت تبدو هذه الحياة الرغيدة التي تعيشها تلك الفئات سرية .....

أي يدعون أمام من يناقشهم أنهم يعيشون على رواتبهم فقط ..... و يدعون أنهم عصاميون ..... و أنهم منحوا فرصاً متساوية ..... فأحسنوا استغلالها ..... كما قد يقولون .....

 و قد يكون بعضهم صادقاً في ظنه هذا .....

إلا أنهم لو بحثوا في ذلك لوجدوا أنهم لا يستخدمون رواتبهم تقريباً .....

أي ببساطة تعطيهم الحكومة و من يحركها كل ما تبيعه للناس بأسعار باهظة مجاناً تقريباً .....



فالموظف العادي يدفع من راتبه أجار السكن و المواصلات و الماء و الكهرباء و الهاتف و الإنترنت و المازوت و البنزين و الخبز  و اللباس و قسط البنك لقاء البيت الذي اشتراه و طعام أولاده

و مصارف زواجه من قبل و أجرة تسجيل أولاده في الجامعة و تكاليف دراستهم و ثمن لباسهم و كتبهم و حاجاتهم و طعامهم  ..... و غير هذا ....

كل هذا و الحكومة تطالبه بأن لا يعمل بعد دوامه بقوة القانون .....


بينما الموظفون المدللون لا يدفعون من هذا شيئاً تقريباً ....


أي أنه في سورية عالمان أو ثلاثة أو أكثر متوازية .....


عالم الموظفين المدللين الذين تحاول الحكومة  كالجيش و الشرطة و الأمن و الحزب ..... و الذين تحاول الحكومة ومن يحركها كسب ولائهم لتحول أن تحارب بهم القسم الآخر .....

كما أن استمرار الحكومة و من يحركها في السلطة مرهون بقسم كبير منه برضا هذه الفئة منهم ..... و لذلك يحالون كسبها إلى صفهم بمختلف الوسائل و السبل .....

و لو حتى على حساب الشعب .....


فحتى الأزمة الأأخير كانت نظرية الماسونيين هي أن بإمكانهم إرضاء هذه الفئة وثم يمكنهم أن يفعلوا بالشعب ما يريدون طالما أن هذه الفئة معهم .....

فبرأيهم ماذا يمكن لشعب مدني أن يفعل إذا كان الجيش و الأمن و الشرطة و الحزب و غيرهم معهم .....


و لكن جاءت هذه الأزمة لتغير نظريتهم .....


إذ اكتشفوا بالطريقة الصعبة أنهم بحاجة لرضا قسم كبير من الشعب أيضاً ..... لأن الشعب المدني يمكنه أولاً أن يؤثر على فئة الجيش و الشرطة و الأمن و الحزب وغيرها و أن يجذبها لصفه .....

و خاصة إذا احاولت الحكومة و من يحركها أن تستخدم هذه الفئات ضد الشعب .....


و ثانياً أن هذا الشعب المدني يمكنه بلحظة أن يتحول إلى شعب مسلح ..... يفوق بأضعاف مضاعفة عدد أفراد الجيش و الشرطة و الأمن و الحزب .....

إن شاء الله و الله أعلم .....


و بالعودة لموضوع فئة الجيش و الشرطة والأمن و الحزب .....


و لذلك تجد أن أغلب المظاهرات المؤيدة للحكومة و من يحركها التي تخرج هي منهم و من أولادهم ....

و لسنا نقول إنهم يفعلون ذلك نفاقاً ..... بل إنهم يظنون فعلاً أن هذه الحكومة و من يحركها عادلة و محقة و توفر لكل الشعب ما توفره لهم من دخل و فرص و عدالة ..... و بالتالي فهم يقفون معها .....


و عالم المدللين جداً كالقيادات العسكرية و الشرطية والأمنية  و القيادات السياسية و الحزبية و الدينية ..... و هؤلاء يتوفر لهم حتى أكثر بكثير مما يتوفر للقسم الأول من دلال .....


فهم بدل سيارة ..... يحصلون على سيارات .... و بدل بيت يحصلون على بيوت ..... و المنح الخارجية و البعثات ليست فقط في القسم الأول ..... بل إن أغلبها بنسبة 90 % هو لهم  لأولادهم .....


و القسم الثالث هو قسم الطوائف الماسونيين ..... كما نظن ..... و هي تحصل على ميزات مشابهة و إن كانت أقل قليلاً من القسمين الأولين .....

و تحصل عليها ليس بالقانون كما في القسمين الأولين .... بل بسبب انتمائها للطوائف الماسونية التي تمنحها هذه الميزات بسبب هذا الانتماء بطرق و وسائل مختلفة .....


مثلاً أعضاء الطوائف الماسونية إذا خالفوا القانون لا يحاسبون بل يتم التجاوز عنهم .....


و لهذا تجد أنه إذا كان في الشارع ثلاثة أكشاك مخالفة .... يترك اثنتان ..... و يهدم الثالث .....

فالكشكان اللذان تُركا ..... أحدهما لعنصر أمني فتحه بدعم من الأمن ليتربح منه ..... و ليرفع تقارير أمنية .....

كما نظن .....

و الكشك الثاني لشخص من طائفة ماسونية ..... فيتم التجاوز عنه .....

أما الكشك الثالث فهو لمواطن عادي أحواله المادية قد تكون سيئة ..... و وجد أن هذين قد فتحا كشكاً في أملاك عامة أو خاصة فقرر تقليدهما ..... ظناً منه أن ما يصيبهما سيصيبه .....

فهو الشخص الذي يطبق عليه القانون ..... و يتم هدم كشكه .....

و الله أعلم .....


أما القسم الرابع فهو القيادات و أقاربهم ..... و هذه لها لكل شيء تقريباً ..... كما تظن ..... فهم يعطون من يريدون ..... و يحرمون من يريدون .... كما يظنون .....

و يتعاملون مع سورية و كأنها أملاك أبيهم و أمهم .....

كما نظن .....


أما القسم الرابع فهو قسم المواطنين العاديين ..... و هؤلاء رواتبهم لا تكاد تكفيهم ..... و إذا أرادوا مخالفة القانون قبضت منهم الأقسام السابقة الرشاوى .....

كما نظن .....


أما القسم الخامس ...... و أنا منهم حالياً .....

فهو قسم المغضوب عليهم من قبل الماسونيين .....



و هي تشمل كل من يعتبرهم الماسونيين كتهديد لأساليب عيشهم بشكل أو بآخر ....

و يدخل ضمن هذه الفئة المعارضون السياسيون وغيرهم .....

و لسنا ندعي أن كل من هو في هذه الفئة هو شخص جيد ..... و لكننا لا ننفي ذلك .....

و الله أعلم .....


و لكن الماسونية تحاول جعل من تغضب عليهم ..... هم من يغضب الشعب عليهم .....


و هذه الفئة يحاول الماسونيون بكل الوسائل تحريض الفئات السابقة عليهم .....

كما تحاول محاصرتهم و حرمانهم من كل مصادر دخلهم ..... و غيرها .....


و بالعودة لموضوع سائق الشاحنة و الكوبون الذي معه .....

ستجد أن الموظف أصبح الآن يقبض راتبه 8 ليتر بنزين و هو يعمل نفس عدد الساعات .....

أي أن هذا يعني أن راتبه انخفض بنسبة 20 % .....

أو بطريق ثانية ..... أصبحت الحكومة و من يحركها تدفع له أقل لقاء الساعة الواحدة من العمل ..... عما كانت تدفعه من قبل .....

أي أن جهده صار أرخص من وجهة نظر الحكومة و من يحركها .....


فهذا الموظف كان يحصل على كوبون ( ألف ليرة ) تشتري له 10 ليتر بنزين لقاء عمل 10 ساعات ..... أي أن أجرة الساعة الواحدة من عمله هي : 1 ليتر بنزين .....

أصبح الآن يحصل على كوبون ( ألف ليرة ) يشتري بها 8 ليتر بنزين لقاء عمل ال 10ساعات نفسها ..... أي أصبحت كلفة الساعة الواحدة من عمله هي 0.8 ليتر بنزين .... ( أي أقل من ليتر بنسبة الخمس ) .....


و لذلك عندما تقول الحكومة و من يحركها إنها رفعت سعر البنزين من 100 إلى 120 ليرة سورية ..... فهذا يعني ضمنياً أنها خفضت رواتب موظفيها بنسبة 20 % .....

و الله أعلم .....


أما سائق الشاحنة الذي اكتشف أن هذا الكوبون ( الألف ليرة ) تشتري له 8 ليتر بنزين فقط ..... أصبح يطلب أجرة نقل البضاعة من بائع الألبسة كوبون و 20 جزء من كوبون ( 1200 ليرة سورية ) .....

أي ما يكفي ليشتري له 10 ليتر بنزين ..... كما كان يفعل .....


و بالتالي فقد أصبح بائع الألبسة يأخذ من صاحب البقالية ثمن البنطلون كوبون و 20 جزءاً ( 1200 ليرة سورية ) .....


و بالتالي فقد رفع صاحب البقالية ثمن صفد البيض و كيلو الجبنة ليصبحا معاً بكوبون و 20 جزءاً ( 1200 ليرة سورية ) .....


و لذلك جاء الموظف لدى الحكومة كالعادة ليشتري بكوبونه ما كان يشتريه عادة .....  فوجد أن الثمن قد ازداد .....

فاستغرب ذلك و استنكر طمع التجار و أصحاب البقاليات و تجار الجملة كما يسمع في وسائل الإعلام التي تملكها الحكومة و من يحركها .....

و ربما أوصل شكواه لمذيع بث حلقة في برنامجه عن شكاوى المواطنين .....

فسمعها وزير التموين الذي لبى النداء و حرك دوريات خالف فيها من رفع أسعاره من أصحاب البقاليات و محلات الألبسة و سائقي الشاحنات .....

( تريد الحكومة أن ترفع هي وحدها الأسعار .... و أن يتقاضى الناس أقل بينما تتقاضى هي أكثر ) .....

و بنتيجة ذلك توقف أصحاب البقاليات عن البيع ..... و أغلق تجار الألبسة محالهم بسبب الخسارة ..... و جلس سائقوا الشاحنات في بيوتهم .....

ثم دخل مدللوا الحكومة ليوفروا هذه المواد في السوق السوداء بأسعار مضاعفة ..... فالبنطلون عندهم بكوبونيين ..... والبيض و الجبنة بثلاثة كوبونات .....

و تمنى أولئك أن يدوم ذلك لأطول فترة ممكنة ... فأرباحهم طائلة .....


فاشتكى المواطن مرة ثانية ..... من أنه لا يجد الخدمات الضرورية ..... و إن وجدها فبأسعار باهظة .....

و اخيراً نطق الكلمة التي كانت تنتظرها الحكومة و من يحركها .....

( و فروا لنا المواد الضرورية و لو بسعر أعلى من قبل و لكن بسعر مقبول ) .....

و عندها فقط و بعد أن استوى الناس ..... يتدخل وزير التموين ليقرر رفع سعر الألبسة إلى كوبون و 20 جزء ( 1200 ليرة ) و أجرة النقل إلى كوبون و خمسين ( 1500 ليرة سورية ) .....

فيعود صاحب محل البقالة إلى بقاليته و صحاب محل الأألبسة إلى محله و سائق الشاحنة إلى شاحنته ..... و لكن يتقاضون أجرتهم وفق الأسعار الجديدة .....

و الله أعلم ....



هذا حصل فعلاً ...و فعلته الحكومة ومن يحركها ....

كما نظن .....


في أزمة اختفاء الغاز ..... ثم في أزمة اختفاء البنزين ..... ثم في أزمة اختفاء المازوت ..... و غيرها .....


و بعد أن كشف الناس قسماً من هذه الحيلة و طالبوا بمعاقبة المسؤولين .....

بسيطة ..... هذا هو الهدف من وجود رئيس حكومة و حكومة .....

تمت إقالة رئيس الحكومة السابق و حكومته و تغييرها بتهمة الفساد أو لغير هذا .....

و تم تشكيل حكومة جديدة ليتم تحريكها من قبل من يحركها .....

كما نظن .....


و بما أن راتب الموظف هو الوحيد الذي لم يزدد في هذه السلسة لأنه الحلقة الأضعف ... كما تعتبره الحكومة و من يحركها .....

فقد أصبح يشتري بكوبونه فقط 21 بيضة بدلاً من ثلاثين ..... و فقط 800 غرام جبنة بدل من كيلو غرام كامل .....


و أظنك الآن فهمت لماذا لا بد أن يتلو رفع ثمن البنزين ..... رفع ثمن المازوت .....

لأن كل المهن مرتبطة ببعضها ..... و لا بد أن يتقاطع المازوت و البنزين في مكان ما ..... يؤدي لرفع ثمن السلع المنتجة بالمازوت أيضاً ..... حتى و لو لم يرتفع ثمن المازوت .....


كما أنه لو بقي المازوت بلا ارتفاع .....

فسرعان ما ستتحول المهن كلها إلى المازوت بدل البنزين ..... مما يفرغ قرار رفع ثمن البنزين من معناه ..... و بالتالي يحرم الحكومة و من يحركها من مردوده .....

فمن لديه سيارة بنزين ..... سيبيعها خارج سورية بنفس ثمنها القديم و يشتري سيارة مازوت .....


( ها ها  ها ها ها  ..... شاطر ..... الآن أصبلحت تفهم لماذا صدر قبل حوالي شهر مرسوم يمنع بيع السيارات السورية خارج سورية ..... ) .....

إن من أصدر ذلك المرسوم .... كان يعرف أنه سيقوم بإصدار هذا المرسوم لاحقاً .....و كان يعرف نتائجه .....

و هو غالباً شخص من الحكومة و من يحركها  يبيع سيارات بنزين أو شخص متحالف معه ( أهلية بمحلية )  .....

كما نظن .....


و لذلك قام بإصدار ذلك المرسوم استباقياً  لمنع الناس من بيع سيارات البنزين خارج سورية دون خسارة إذا صدر هذا المرسوم برفع سعر البنزين ....

الآن عليهم بيع سيارات البنزين في سورية حصراً ..... حيث انخفض سعرها ..... و من سيربح ......

تاجر سيارات البنزين الذي اشتراها بخسارة .....

ثم يقوم ببيعها خارج سورية بربح ....

و لهذا أيضاً صدر مرسوم تال للمرسوم السابق يسمح للتجار بإخراج سياراتهم لخارج سورية و بيعها هناك .....


هل عرفتا للعبة الآن .....

من أصدر مرسوم منع بيع السيارات خارج سورية ادعى أن سبب ذلك مكافحة الإرهاب .....

و لكنه العذر فقط ..... و لكن النتيجة أنك أيها المواطن أصبحيت تقريباً في سجن كبير اسمه سورية .....


كما نظن .....
 

كما أن من يعمل محركه بالبنزين سيحوله للمازوت .....

و من يشغل آلته بالبنزين سيشغلها بالمازوت .....

طالما أنه أرخص .....


و هكذا و بعد فترة من الزمن تطول أو تقصر ستجد الحكومة و من يحركها أن مواردها من البنزين بدأت تتضاءل و لم تعد تحقق الهدف الذي أرادته من رفع سعره .....

و بالتالي ستضطر لاحقاً لرفع سعر المازوت ..... عاجلاً أم آجلاً .....

و الله أعلم .....


و الذي سيؤدي لموجة جديدة من غلاء الأسعار ..... و سيظهر بوضوح ..... إن شاء الله و الله أعلم ..... لمن لم يظهر له ذلك الآن ..... لماذا نقول إن راتبه انخفض بنسبة 20 % بالمئة منذ الآن .....



و لكن ما هو السر ..... لماذا تفعل الحكومة و من يحركها ذلك ..... و ترفع ثمن البنزين 20 % الآن .....



السر هو في مرسوم منع التعامل ببالذهب الذي صدر قبل فترة .....


المشكلة ليست في البنزين ..... و لا في سائق الشاحنة ..... و لا في الموظف .....

المشكلة هي في العملة الورقية التي تصدرها هذه الحكومة و من يحركها و كثير غيرها من الحكومات و من يحركها .....

الكوبون هو المشكلة .....

يحتاج الناس إلى وسيط للمبادلات التجارية لا يتغير ثمنه .....

أي يحتاج الناس إلى عملة ثمنها ثابت .....


و هذه العملة كانت الذهب و الفضة .....

حتى حاول الماسونيون منع التعامل بها .....

و إذا أراد الناس منع مشكلة الغلاء غير المبرر هذا فعليهم ببساطة أن يتوقفوا عن قبول كوبونات الحكومة ومن يحركها ..... أي عليهم أن يتوقفوا عن قبول العملة الورقية التي تطبعها هذه الحكومة و من يحركها .....

كما نظن ....

و أن يتعاملوا بدلاً من ذلك بالذهب .....

فالموظف يجب أن يطالب بقبض راتبه بالذهب ..... أو على الأقل بكمية محددة من البضائع ..... و ليس بكوبونات ( عملة ورقية ) .....

فلو حددت الحكومة و من يحركها راتب الموظزف ب 10 ليتر بنزين ..... فلا تستطيع تغيير هذا الرقم ..... إلا بأن تقول أنها خفضت راتب الموظف صراحة ..... و عندئذ عليها تخفيض عدد ساعات عمله .....

أو يتخذ الموظف ببساطة قرار ترك العمل .....

و أحسن من ذلك لو كان راتبه مثلاً 1 غرام ذهب ..... فهو محدد و ثابت ..... إن شاء الله و الله أعلم .....


و لعبة الحكومة و من يحركها ... كما نظن ..... أنها لا تعطي الموظف راتبه ذهب أو بضاعة مباشرة ..... بل تعطيه كوبون ب 10 ليتر بنزين ( عملة ورقية ) .....

ثم و بعد أن يقبض الموظف راتبه تصدر قرار بجعل الكوبون ب 8 ليتر بنزين فقط .....

و هنا لا تكون الخسارة على الحكومة و من يحركها ..... بل على من بيده الكوبون .....

و هذات شبيه بلعبة الكراسي الموسيقية .....

فعندما يتوقف العزف ..... فأحد الأشخاص سيجد نفسه بلا كرسي ..... و هو من بيده الكوبون ( العملة الورقية ) .....

و بينما يعرف الماسونيون اللعبة ..... فهم يسارعون لشراء  ذهب و أراضي و بضائع بما معهم من كوبونات ( عملة ورقية ) .....


بينما ينخدع قسم كبير من الناس بدعوات الحكومة و من يحركها للإدخار و وضع أموالهم في بنوك حكومية بفوائد كبيرة .....

أو قد يقومون بذلك بشكل آخر ..... عبر دعوة الناس للتسجيل في مشاريع سكنية و جمعيات سكنية و كل ما يمكنه أن يجعل الناس يحتفظون بنقودهم بشكل نقود .....

لأنه عندئذ ستكون الخسارة عليهم .....


أما لو اشتريت بما معك من نقود مباشرة ذهب و أراضي و بضائع ..... فعندها لن تشعر بوطئة الخسارة بشكل كبير .....

سينقص راتبك مع كل زيادة في سعر البنزين أو المازوت أو غيرهما .....

و لكن خسارتك ستكون أقل مما لو أبقيت رواتبك بصورة نقود ...... لأن خسارتك هنا ستكون مضاعفة .....

و الله أعلم .....


لو تعامل الناس بالذهب لما تمكنت الحكومة و من يحركها من تنفيذ هذه الألعاب و غيرها .....

و لكن كثيراً من الناس لاحظوا كثيراً من هذه الخدع و بدؤوا فعلاً التعامل بالذهب .....

فلماذا تشتري براداً مثلاً بخمسين ألفاً ..... بينما يمكن أن تصحوا في اليوم التالي لتجد أن الخمسين ألفاً التي معك لا تكفي ثمناً للبراد ..... لأنه ثمنه ارتفع البارحة بمقدار خمسة آلاف ليرة سورية .....


بينما يمكنك أن تشتري بهذه الخمسين ألف ليرة ذهبية ( بالمناسبة كان ثمنها ثقبل سنتين فقط 15 ألف ليرة سورية فقط ) .....

ثم لا تخاف من غلاء البراد ..... لأن ثمنه سيكون غالباً ليرة ذهبية أو حتى أقل ..... و يمكنك أن تذهب لصاحب البراد لتعطيه ليرة ذهبية بدلاً من 50 ألف يأخذها بكل سرور و يعطيك البراد .....

بينما النقود التي اشتريت بها الليرة الذهبية أنت و غيرك تتجمع عند الحكومة و من يحركها و بالتالي تصبح خسارتها عليها لا عليك ....


و لهذا أصدر هذا الرئيس بشار الأسد مرسيوم منع التعامل بالذهب و المعادن الثمينة ..... و عقوبة المخالف السجن من 3 سنوات إلى 10 أشغال شاقة مع مصادرة الأموال التي تم التعامل بها .....

و هذا يدل أن هذا الرئيس و من معه هم طرف في هذه اللعبة .....

كما نظن .....

و لكن لماذا الغلاء المستمر ..... حتى لو أعطت الحكومة كوبونات ( عملة ورقية ) بدل بضائعاها ..... فهذا لا يبرر غلائها .....

قد يكون ذلك صحيحاً .....


و لكن يبدو أن الماسونيين يحاولون تكثير تفرعات حيلتهم ليصعب على أحد تتبعها ..... كما يحاولون .....


و الله أعلم .....


صحيح ..... ليس طباعة العملة الورقية بحد ذاته هو سبب الغلاء ..... بل سيسهل التعاملات التجارية ..... لو أن من طبعه ملتزم بمعايير محدة .....

كما نظن حالياً .....


و منها أن تكون العملة الورقية المطبوعة مربوطة بالذهب .....

أي لا يمكن لحكومة أن تطبع عملة ورقية إلى إذا كان لديها ذهب أو بضائع محسوبة تغطي قسماً من قيمة العملة المطبوعة و بنسبة محددة .....

كأن تطبع الحكومة مثلاً كوبون ب 5 ليرات مقابل كل ليرة ذهبية تمتلكها ....

و ذلك فقط في حال كان لدى الحكومة من المال و الأراضي و البضائع ما يغطي هذا الفرق ..... أو كان من المتوقع بشكل كبير أن تحصل عليه في المستقبل القريب .....

و ثانياً أن تكون الحكومة المشرفة على ذلك نزيهة و موثوقة ..... و هذا مهم جداً .....

لأنها إن لم تكن حكومة نزيهة .....

فقد تسرق فرق ال 4 ليرات ..... و تشتري به بضائع ...... ثم يبقى الدين على الحكومات من بعدها .....


كما فعلت فرنسة في سورية عندما سرقت ذهبها و استبدلته بعملة ورقية بأضعاف مضاعفة عن كمية الذهب الموجودة ..... و اشترت بالفرق أملاك و عقارات و ذهب .....

ثم خرجت من سورية ..... و تركت النقد الورقي دين على الحكومات السورية التالية ..... مما أدى لغلاء كبير .....

فالكوبونات كانت كثيرة جداً ....و البضائع قليلة ..... مما جعل أصحاب البقاليات و بائعي الألبسة و سائقي الشاحنات و غيرهم يرفعون أسعارهم .....


و ما حصل .... كما نظن .....

هو أن بعض الحكومات و من يحركها قد مرت في ضائقة مالية فقامت بقصد أو دون قصد بطباعة كمبات كبيرة من العملات الورقية ..... أكثر بكثير مما لديها من بضائع .....

و هذا أدى إلى الغلاء المستمر .....

أي باختصار النقود الموجودة بين يدي الناس ..... أكثر بكثير ..... بكثير .... بكثير ..... مما لدى الحكومة من بضائع .....

و بالطبع الحكومة و من يحركها استخدمت هذه الأموال لشراء جهد الناس و بضائعهم و أراضيهم و غير هذا .....

كما أنه تم سرقة قسم كبير منها من قبل أشخاص لجيوبهم الخاصة .....

..... كما نظن ......

و لتغطي الحكومة و من يحركها على ما فعلت .... كما نظن ..... كان لا بد لها من :


أولاً منع التعامل بالذهب و العملات الثمينة لتستمر بعملية التخلص من أوراقها النقدية التي بلا قيمة على حساب جهد الناس و أموالهم .....

كما نظن .....


و ثانياً من الرفع المستمر للأسعار ..... لتعطي أقل كمية ممكنة من البضائع مقابل أكبر عدد ممكن من الكوبونات ( العملات الورقية ) .....

كما نظن .....


و بالطبع ثالثاً : .... و الله أعلم ..... تبرير كل ما فعلته و ما ستفعله هي أو غيرها من الحكومات و من يحركها في سورية أو في غيرها من البلاد على أنه ناتج عن اتباع نظريات اقتصادية حديثة ( كما يدعون ) .....


صممها الماسونيون .... كما نظن ..... و درّسوها في جامعاتهم ليحالوا ببها خداع الناس ليتمكنوا من سرقتهم ..... و ليستخدموها كمبررات لما يصدرونه من قوانين مزعومة .....


كما نظن .....


و عذراً لأننا أتعبناك في تتبع كل هذه السطور السابقة .....

و نأمل أنك قد فهمت بعضاً مما يحاول الماسونيون فعله من حولك ..... و هذا فقط بعض .....

و الله أعلم .....


و لكن تعب ساعة أفضل من أن تتعب عمرك كله .....

كما أن إذا تعبت و أنت قد تكون تقرؤها ببلاش .....

ألا تظن أننا قد ننزعج أحياناً و نحن نكتبها لك في صالة الإنترنت و ندفع نقوداً لقاء كل دقيقة كتابة .....

و نتحمل من الماسونيين حولنا في صالة الإنترنت .....

أو من من محاولات حصارهم ما يحاولون .....


هل عرفت الآن لماذا زادت الحكومة و من يحركها ثمن البنزين من 100 إلى 120 ليرة سورية .....

و أريد أن أطمئنك أنها ليست الزيادة الأولى ..... و لن تكون الأخيرة .....

طالما أن أيدي الماسونيين تحاول أن تعبث ..... في ..... سورية .....

و الله أعلم .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
qqqqqq
عضو متميز


عدد المساهمات : 357
نقاط : 1025
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: كما توقعنا ..... اختفى المازوت من السوق ...... و هي الخطوة الأولى قبل رفع سعره ..... و الله أعلم .....   الخميس أبريل 24, 2014 4:19 pm

كما توقعنا ..... اختفى المازوت من السوق ...... و هي الخطوة الأولى قبل رفع سعره ..... و الله أعلم .....

كعادة هذه الحكومة و من يحركها عندما تنوي رفع سعر شيء ما .....

فهي تسحبه من السوق ..... ليختفي .....

ثم ليحاول الناس البحث عنه ....

حتى يقولوا وفروه و لو ارتفع سعره .....

كما وضحنا في الموضوع السابق ....


و اليوم يبدو أن المازوت اختفى فجأة من السوق ..... و الكازيات شبه خالية منه .....

و يبدو أن هناك من يحاول رفع سعره .....

ثم سيدعون لاحقاً لمحاولة امتصاص الصدمة أن هناك زيادة رواتب 100 % .....

و بالطبع سيسعد الناس .....

و لكنهم لا يعرفون أنهم الخاسرون سلفاً في هذه الصفقة .....

و الله أعلم .....


لأن الرواتب و إن كانت قد تزداد 100 % .....

إلا أن الأسعار ازدادت أو ستزداد 150 % .....


أي قد تحصل على زيادة ضعف راتبك .....

و لكن البطلون الذي كنت تشتريه بألفين .....

لن يصبح ثمنه 4 آلاف فقط ....

بل غالباً 6 آلاف .....

و الله أعلم .....


لذلك هنيئاً لك ..... بهذه الزيادة .....

 Very Happy 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
qqqqqq
عضو متميز


عدد المساهمات : 357
نقاط : 1025
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: أهلاً بكم في موقع نقد .....   الأحد أبريل 27, 2014 3:54 pm

يمكنكم .... إن شاء الله .....  قراءة المزيد من المواضيع المشابهة في قسم " نقد الماسونية " ..... عبر الرابط التالي :  

http://naked.ahlamontada.net/f4-montada

كما يمكنكم قراءة المزيد من المواضيع في " قسم نقد عام "  ..... عبر الرابط التالي :

http://naked.ahlamontada.net/f2-montada

و يمكنكم قراءة عدد من الكتب المهمة أو مشاهدة عدد من الفيديوهات المهمة في " قسم المكتبة " ..... عبر الرابط التالي :

http://naked.ahlamontada.net/f1-montada

و يمكنم زيارة الصفحة الرئيسية " لموقع نقد " ..... و التنقل بين أقسام الموقع .... عبر الرابط التالي :

http://naked.ahlamontada.net/


و أهلاً بكم في " موقع نقد .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسرار زيادة سعر البنزين من 100 إلى 120 ليرة سورية .....أول أهداف مرسوم منع التعامل بالذهب تتحقق . هل تعرف أن هذا يعني أن راتبك انخفض بنسبة 20 % و أنك أصبحت تعمل 6 أيام من كل شهر مجاناً زيادة على ما كنت تعمله مجاناً من قبل.إليك التفاصيل . إن شاء الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع نقد Naked Web :: نقد الماسونية-
انتقل الى: