موقع نقد Naked Web

هذا الموقع مخصص لنقد وزارة التربية و وزارة التعليم العالي و الجامعات السورية و غيرها و لعرض شكوى أو ملاحظات كل من له شكوى أو ملاحظات عليهما علماً أن الموقع غير مسؤول عما ينشر فيه من مساهمات و لا يقوم بالتحقق من صحة ما ورد فيها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من يسرق أموال الشعب السوري و يبيعها مقابل ورق ؟! لماذا تباع ثروات الشعب السوري بالدولار و ليس بالذهب ؟! من يتحمل مسؤولية خسارة الشعب السوري لقسم كبير من احتياطه النقدي بسبب رخص الدولار ؟! ..... كما نظن ..... اقرأ هذا الموضوع فهو مهم جداً ..... و الله أعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
qqqqqq
عضو متميز


عدد المساهمات : 357
نقاط : 1025
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: من يسرق أموال الشعب السوري و يبيعها مقابل ورق ؟! لماذا تباع ثروات الشعب السوري بالدولار و ليس بالذهب ؟! من يتحمل مسؤولية خسارة الشعب السوري لقسم كبير من احتياطه النقدي بسبب رخص الدولار ؟! ..... كما نظن ..... اقرأ هذا الموضوع فهو مهم جداً ..... و الله أعلم   الأحد أبريل 27, 2014 6:57 pm

من يسرق أموال الشعب السوري و يبيعها مقابل ورق ..... ؟!!!!!

لماذا تباع ثروات الشعب السوري بالدولار و ليس بالذهب ..... ؟!!!!!

و من يتحمل مسؤولية خسارة الشعب السوري لقسم كبير من احتياطه النقدي بسبب رخص الدولار ..... ؟!!!!!

و لو كان الاحتياطي النقدي السوري بالذهب لزاد بدل أن ينقص .... و لأصبح الآن 30 مليار دولار بدل حوالي 10 مليار دولار الحالية ..... ؟!!!!!


كما نظن .....


تحدثنا في أكثر من موضوع عن كون الدولار هو مجرد أوراق لا قيمة لها ..... و خاصة بعد أن تم إلغاء ربط الدولار بالذهب في السبعينات .....

وبالتالي فكثير من عملات العالم المربوطة بالدولار ليست أكثر من مجرد أوراق لعب ..... أو كوبونات ..... أو ورق عادي لا قيمة له .....

و الله أعلم .....


فهذه العملات مسعرة بالدولار .....


أي أن قيمة عملة ما تتحدد في الغالب بحسب ما لدى تلك الدولة من احتياطي نقدي بالدولار .....

و بما أن الدولار هو بحد ذاته مجرد أوراق لا قيمة لها .....

فهذه العملات هي أيضاً أوراق لا قيمة لها .....

و الله أعلم .....


إن جعل العملة مربوطة بلا شيء ..... يجعل أوراق العملة تشبه الشيكات من الحكومة .....

كما نظن .....


فأنت عندما تقبض راتبك بعشرة آلاف ليرة إنما تقبض شيك من الحكومة مقداره ما قيمته 10 آلاف ليرة بما قدمته لها من خدمات أو بما صنعته لها أو بما بعته لها .....


ثم تأخذ هذا الشيك ( النقود ) و تنام  و هو تحت مخدتك ...... أو قد تودعه في بنوك الحكومة و من يحركها .....


ثم بعد بضعة أشهر تذهب لقبضه فتجد أن الحكومة تعطيك بدلاً منه 5 آلاف ليرة فقط .....

لأنها و بينما كنت في منزلك أصدرت قرار بخفض قيمة كل شيك للنصف .....

و هذا يشبه آلية عمل النقود الورقية المزعومة .....


شيكات يمكن أن تخفض الحكومة و من يحركها من قيمتها في أي وقت تشاء .....


و لكن ليس بإصدار ذلك بأوامر صريحة ..... و إنما بزيادة سعر ما تدفعه مقابل شيكاتها ( نقودها ) ..... كالمازوت و البنزين و الغاز و غيرها .....

و الله أعلم ....



و لمزيد من التوسع في هذا الموضوع ...... يمكنك قراءة أحد المواضيع التالية ..... ثم العودة لمتابعة قراءة هذا الموضوع .....

إن شاء الله و الله أعلم ....

أو يمكنك متابعة القراءة حالياً ثم قراءة تلك المواضيع بعد ذلك ..... إذا أردت ذلك ......


الموضوع الأول : ( أسرار زيادة سعر البنزين من 100 إلى 120 ليرة سورية .....أول أهداف مرسوم منع التعامل بالذهب تتحقق . هل تعرف أن هذا يعني أن راتبك انخفض بنسبة 20 % و أنك أصبحت تعمل 6 أيام من كل شهر مجاناً زيادة على ما كنت تعمله مجاناً من قبل.إليك التفاصيل . إن شاء الله )

و رابط هذا الموضوع هو :    http://naked.ahlamontada.net/t422-topic#510


الموضوع الثاني : (فيديو مهم جداً جداً جداً ..... و يشرح لكم بأسلوب مبسط حيل الماسونية المالية في أمريكة و غيرها من بلدان العالم ..... شاهد هذا الفيدو قبل أي فيديو آخر ..... إن شاء الله و الله أعلم ..... )

و رابط هذا الموضوع هو :   http://naked.ahlamontada.net/t423-topic


الموضوع الثالث هو :  ( الله و رسوله يحللان التعامل بالذهب و بشار و مخلوفه يحرمانه ...... لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..... تفاصيل و أسرار مخفية وراء إصدار هذا القرار .... كما نظن ..... و كيف سرقت فرنسة الذهب السوري أيام ما سمي الانتداب. وأسرار خطيرة عن حيل الماسونية المالية )  

و رابط هذا الموضوع هو :  http://naked.ahlamontada.net/t420-topic  


و إن كنت قرأت هذه المواضيع .... إن شاء الله ..... فقد يكون بإمكانك أن تعرف لماذا نقول لك إن الدولار هو مجرد ورقة لا قيمة لها .....

و بالتالي أن كل عملة مرتبطة بالدولار هي مجرد أوراق لا قيمة لها .....

إن شاء الله و الله أعلم .....


و بالتالي يمكنك أن تعرف لماذا نقول أننا نظن ..... إن من أصدر قرار ربط العملة السورية بالدولار و أنهى ارتباطها بالذهب هو شخص أقل ما يقال عنه .... كما نظن .....هو أنه مشبوه و يجب أن يحاكم .....


إن شاء الله و الله أعلم .....


و ليس ذلك فقط .....


بل إن الاحتياطي النقدي السوري و الذي يقدره البعض ب 18 مليار دولار ..... يفقد قيمته تدريجياً مع كل انخفاض لسعر الدولار .....


و هو شيء يحصل باستمرار .....


ويمكنك أن تتابع أسعار الذهب عالمياً مقارنة بالدولار ..... فستجد أنها خط متصاعد باستمرار .....


و ما يحصل هو أن الذهب لا يرتفع سعره ..... بل هو ثابت تقريباً .....


بل إن الدولار هو الذي ينخفض سعره .....


و هذا ما ستعرفه لو نظرت لمخطط أسعار الذهب بشكل مقلوب .....


و عندها ستجد أن هذا المخطط يمثل سعر الدولار بالنسبة للذهب ..... كما يمثل سعر الذهب بالنسبة للدولار .....

و سيوضح لو قرأته بشكل مقلوب أن الدولار ينخفض سعره باستمرار .....


إن شاء الله و الله أعلم .....






و هذا طبيعي .... لأن الدولار كما أسماه الأأمريكيون هو مجرد أوراق تتعهد فيها الحكومة الأمريكية بدفع بضائع .....


و لكن الحكومة الأمريكية أولاً كاذبة ..... و كذبها مجرب ..... بدءاً من كذبها في موضوع فلسطين ....و انتهاء بكذباتها الحالية .....


و الله أعلم ....


و ثانياً ..... الحكومة الأمريكية ليس لديها ما يكفي من بضائع أو ذهب لتعطيه مقابل كل دولار طبعوه .....


و ثالثاً ..... كمية الدولارات المطبوعة أكثر بكثير من كمية الذهب البضائع و الذهب الموجودة في أمريكة .....


و الله أعلم .....


بل إنهم يطبعون النقود في مطابعهم كما يطبع مصنع شيبس أكياس الشيبس .....


و حالياً لم يعودوا يطبعونها حتى .....


فإذا اتصل بهم بنك طالباً مليون دولار كقرض .... سيحاول أن يقرضه بدوره لآخرين .....


فما يسمى البنك الفيدرالي الأمريك الذي يتولى طباعة الدولار ..... و الذي هو بنك خاص يملكه 12 ممن يسمن رجال أعمال ..... و هم ماسونيون .....

و مهم من يسمون آل روكفلر ..... و من يسمون آل روتشيلد .... و من يسمون آل مورغان ..... و غيرهم .....


فهم يكتبون يكتبون على شاشة الكومبيوتر : ( مليون دولار ) ..... ثم يرسلونها للبنك الذي طلبها .....


و هذه الأرقام أصبحت نقوداً بمجرد ضغط أزرار الكومبيوتر ..... كما يحاول الماسونيون أن يدعوا ..... و لم تكن موجودة من قبل .....


هكذا بكل بساطة .....


و لكن هذه النقود الوهمية أصبحت أصبحت ديون حقيقية على من اقترضها من أشخاص .....

كما يدعي الماسونيون .....


فالدولار هو الذي يفقد قيمته بسبب طباعة كميات وهمية منه ..... و بسبب عدم كفاية البضائع التي تنتجها أمريكة لتغطية ما يطبعه الماسونيون من دولارات ..... و لغير هذا من أسباب .....

و الله أعلم .....


أما الذهب فسعره ثابت تقريباً ..... على الأقل في الظروف الحالية .....


فالبراد مثلاً كان ثمنه منذ حوالي  ثلاث سنوات حوالي 15 ألف ليرة سورية .....

و ليرة أيضاً الذهب كان ثمنها منذ حوالي ثلاث سنوات حوالي 15 ألف ليرة سورية .....


و الآن البراد ثمنه حوالي 50 ألف ليرة سورية .....

و قد تظن أن البراد قد ارتفع سعره .....


و لكن سعره لم يتغير ..... فليرة الذهب ثمنها الآن حوالي 50 ألف ليرة سورية أيضاً .....

أي أن ليرة الذهب كانت تشتري لك منذ حوالي ثلاث سنوات براداً ..... و هي الآن تشتري لك أيضاً براداً .....


فمالذي حصل إذاً .....

ما حصل هو أن الليرة السورية قد هبطت قيمتها .....

لأن الدولار أيضاً قد هبطت قيمته .....

لأن أمريكة و كثير من الدول قد طبعت دولارات و عملات أكثر بكثير مما كان لديها من بضائع .....

و الله أعلم ....


و لو كنت تتعامل بالليرة الذهبية بدل الليرة الورقية ..... لما شعرت بأي فرق في السعر .....


و هذا ما استنتجه البعض في سورية في بداية الأزمة ..... فبدؤوا بالتعامل بالليرة الذهبية .....


و هنا جاء االقرار المريب الثاني الذي أشرنا له سابقاً ..... بمنع التعامل بالذهب ..... و جعل لذلك عقوبات مشددة ....ز

و حجتهم هو حماية الليرة السورية ..... ؟!!!!!


يعني مو بس نصابين ...... و كمان كذابين .....

كما نظن .....


الليرة السورية لو كانت تقابل الذهب ..... أي كل ليرة سورية تقابل حوالي ليرة ذهبية كما هو مفروض ..... أو حتى لو كانت مسعرة يتناسب مع البضائع الموجودة لدى الحكومة و من يحركها .....

لما أثر عليها تعامل الناس بالورق أو بالذهب .....


و الله أعلم .....



فالحكومة أصدرت أوراق سمتها نقود تتعهد فيها بدفع الذهب .....

و حتى لو لم يتعامل الناس بها ..... فلا بأس ..... فهذا أفضل للحكومة .....

لأن من لديه ورقة منها ..... ثم  قام برميها أو بإهمالها أو بشقها مثلاً لارتاحت الحكومة من دفع ليرة ذهب لقاءها .....

هذا لو كانوا صادقين ....

و لكنهم كذابون .....

كما نظن .....


و لهذا فهم يصرون على إجبار الناس على التعامل بالورق و يسمونه نقود ..... بدل الذهب و الفضة اللذين هما أهم النقود الفعلية .....

و الله أعلم .....


و سب هذا الإصرار هو أنه ههنا مصدر مهم من مصادر رزق الماسونية .....


كما نظن .....


فهم لا يطبعون ليرة ورق بدل كل ليرة ذهب يملكونها في خزائنهم .....


بل يطبعون ألف ليرة ورق مقابل كل ليرة ذهب عندهم .....

كما نظن .....

ثم يشترون بهذه ال 999 ليرة ورق و كأنها ليرات ذهب ..... و هنا مكسبهم ..... لقد ضاعفوا الليرة الذهب لتصبح حوالي 1000 ليرة ذهب .....

يشترون بها من الناس عقارات و أراضي و سيارات و مواد غذائية و يشغلونهم موظفين عندهم .....

ألا تظن بعد هذا أنهم سيصرون على محاولة إجبار الناس على استخدام عملتهم الورقية و هي تحقق لهم كل هذه المكاسب .....

كما نظن .....


و الآن أصبح مع الناس 999 ليرة ذهب بشكل ورق ..... و لكنها غير موجودة فعلاً .....


و عندما يطالبون الحكومة بها ..... و هي لا تملكها .....


بالطبع لن تعطيهم بدلاً منها ذهب ..... فهي لا تملك هذه الكمية من الذهب ..... أو حتى قريباً منها .....

كما نظن .....

و لذلك قررت أن تسعر العملة بالبضائع ..... أي بدل لأن تعطيهم لقاء ما معهم من عملة ورقية ذهباً أو حتى فضة كما هو مفروض .....

قررت أن تعطيهم بدلاً منها بضائع متوفرة عندها .....

فتعطيهم بنزين مثلاً .....

و قد يكون هذ مقبول نسبياً لو كان سعر هذه البضائع ثابتاً ..... و لكنه متغير ..... و ليس متغير بتأثير السوق ..... و لكن بتأثير السوق ..... و بقرار من الحكومة و من يحركها .....

و الله أعلم .....

فعندما جاء الناس ليستبدلوا عملتهم الورقية ببنزين كان  مثلاً سعر ليتر البنزين 1 قرش سوري ( 1/100 من الليرة السورية ) .....

جعلته الحكومة و من يحركها 100 قرش أو ليرة سورية .....

ثم أعطته للناس .....


و بالطبع هم خسروا لأنهم أخذوا بالليرة التي معهم ليتر واحد ..... بدل مئة ليتر من قبل .....


و لهذا تصر الحكومة و من يحركها على منع الناس من التعامل بالذهب و تلزمهم بالتعامل بعملتها الورقية .....


لأنها في أي وقت تشعر بضائقة مالية فيه  أو لا تجد ما يكفي من الموارد أو تشعر أن حيلتها على وشك أن تكشف ..... يمكنها أن تخفض من قيمة ليرتها ..... و بالتالي تعطي الناس أقل .....


كما حصل في الأزمة الحالية .....


كما نظن .....


كما أن الحكومة و من يحركها قد طبعت مليارات الليرات زيادة عما عندها من بضائع أو ذهب .....


كما نظن .....


و بالتالي لو تعامل الناس بالذهب لانكشفت حيلتهم .....

كما نظن .....


و لهذا يصرون على إجبار الناس على التعامل بالورق مع أنه ليس عملة ..... بدل الذهب الذي هو النقد الفعلي .....


و الله أعلم .....


ثم يدعون أنهم أصدروا قانون بذلك .....


بل يجب أن يحبسوا بسبب هذا القانون المزعوم .....


كما نظن .....


لأنها سرقة علنية و نصب رسمي و احتيال مكشوف .....

كما نظن .....


كيف تمنع الناس من التعامل بالنقود الفعلية ( الذهب ) لتحاول أن تجبرهم على التعامل بكوبوناتك الورقية ( التي يسمونها ليرات سورية ) ..... ؟!!!!!


كما نظن .....


و ليس ذلك فقط .....


بل نظن أنهم .....


بل إنهم و بعد أن ألغوا ربط العملة بالذهب و ربطوها بما عندهم من بضائع ..... أصبحوا يطبعون 20 ألف ليرة ورق مقابل كل برميل مازوت أو بيدون بنزين أو جرة غاز عندهم .....


و بعد أن ربطوا العملة بالدولار أصبحوا يطبعون 50  ألف ليرة ورق مقابل كل ليرة ذهب عندهم .....

و أكثر من هذا .....

كما نظن .....


و لماذا  نظن هذا .....

لأن الليرة الذهبية ثمنها الآن حوالي 50 ألف ليرة سورية .....

أي أنهم طبعوا حوالي 50 ألف ليرة ورقية مقابل كل ليرة ذهبية عندهم ......

أي أن لو جمعت كل مقدار النقد السوري و كل ما كطبعته الحكمومة و من يحركها من نقود ..... و قسمته على 50 .....

بل لو قسمته على 50 ألف لحصلت على قيمة ما عندهم من الذهب و البضائع فعلاً .....



و لن نحسب النقد المعدني .... لأن قيمته فيه ..... على الأأقل فيه قيمة أكثر من النقد الورقي ....

و الله أعلم ....

و لكن كتلة النقد المعدني تبلغ نسبة إلى بعد التقديرات التي قد يكون مشكوك في صحتها .....

يبلغ مقدار النقد المعدني السوري حوالي 2 مليار و 149 مليون ليرة سورية ......

بينما تبلغ كتلة النقد الورقي المتداول خارج الخزينة و المصارف ( لأنها على حساب الحكومة و من يحركها )  حوالي 236 مليار و 688 مليون ليرة سورية .....


و لاحظ أن النقد المعدني يبلغ فقط حوالي 2 مليار ليرة ..... بينما يبلغ النقد الورقي حوالي 236 مليار ليرة ..... أي بنسبة 1 إلى 118 تقريباً .....

و لاحظ أيضاً  أن نسبة النقد المعدني أقل بكثير من النقد الورقي ...... لأن قيمة النقد المعدني فيه ..... نسبياً .....


و لاحظ ببالتالي أنه لا يمكهم ممارسة نفس حيلة النقد الورقي فيه ..... أيضاً نسبياً ..... و لذلك لم يطبعوا منه الكثير .....


فلو كانت كل نقود سورية معدنية من فئة ال 5 ليرات سورية و ال 10 ليرات سورية  ..... لما خسرت من قيمتها شيئاً تقريباً .....


لأن ثمن ما في ال 10 ليرات من حديد هو حوالي 10 ليرات .....


فلو قررت الحكومة أن لا تعطيك شيئاً مقابل نقودك المعدنية ..... فأخذتها لسوق المعادن ..... لحصلت على قيمة قريبة من قيمتها الفعلية .....


فأنت تستطيع الحصول على ما هو قريب من قيمتها الفعلية من الحكومة و من يحركها أو من غيرها .....


أما النقد الورقي فلا يمكنك الحصول على قيمته إلا من الحكومة و من يحركها في هذا ابلد أو ذاك ..... و لذلك فحكومة هذا البلد تتحكم بتسعير عملتها ..... نسبياً .....

و الله أعلم .....


كما أنه و هذا مهم جداً .... إن شاء الله و الله أعلم ..... النقود الذهبية يمكنك أن تشتري بها في أي بلد و في أي وقت ..... تقريباً .....

فيمكنك أن تحمل نقودك و تسافر بها إلى المغرب مثلاً ..... فتشتري بها في المغرب مثل ما كنت تشتري بها في سورية .....


أما النقود الورقية فلا يمكنك أن تشتري بها إلا في بلدك ..... و هذا جزء من محاولة الماسونية لحصار الناس .... و خاصة ..... العرب و المسلمين لمحاولة منع تنقلهم و التجارة البينية بينهم .....

و محاولة احتكار هذه التجارة و هذا التنقل من قبل الماسونيين و من معهم فقط .....


و إن حصل هذا التنقل أو هذه التجارة من قبل أشخاص معدودين فتكون تحت سيطرة الماسونيين و من معهم ..... كما يحاول الماسونيون .....

ف
أنت يمكن أن تشتري بما معك من نقود ورقية ذهباً في بلدك ..... و لكنك ممنوع من إخراجه لأي مكان ..... أو قد يمكنك إخراجه بعد مصادرة قسم كبير منه عل أنه جمارك أو ضرائب أو غير هذا .....


و حتى لو اشتريت بنقودك دولارات مع ما هي عليه من كونها مجرد أوراق فلا يمكنك أن تخرجها من بلدك .....

كما أن محاولتك إخراج نقودك من بلدك بعملة بلدك نفسه هي أيضاً صعبة جداً .....

و الله أعلم .....

و ما السبب في ذلك ..... مع أن النقود نقودك ..... و حصلت عليها بتعبك و جهدك أو بتجارتك أو من عملك أو من غير هذا ......

فما شأنهم هم إن أردت أن تبقيها في بلدك أو أن تخرجها منها .....

سيدعون أنك تحاول تهريب أموال البلد .....

حريصون عليها و كأنها أموال أبيهم .... لا أموالك .....

لأنهم بالفعل يطمحون لجعلها أموال أبيهم لا أموالك .....

و إن أنت سافرت بها ..... فقد تكون أخرجتها من لائحة مغانمهم القادمة ..... و قد تكون خرجت بها لمنطقة نفوذ ماسوني منافس لهم ..... كما قد يدعون .....


و في إحدى المرات عرض أحد التلفزيونات السورية المحلية صورة لما سماه مصادرة كميات كبيرة من الذهب المهرب ..... من قبل امرأة .....

و كانت على شكل أونصات ذهبية .....

و لو حسبت ثمن الأونصات الذهبية التي أعلنوا عنها لوجدت أنه يساوي تقريباً ثمن منزل في وقتها .....


فهذه المرأة قد قامت ببيع منزلها ..... ثم اشترت بثمنه أونصات ذهبية ..... ثم حاولت السفر بها إلى لبنان حيث كانت تنشد الأمان و الاستقرار .....

كما نظن .....

فصادروا ما معها من ذهب على أنه محاولة تهريب ..... ؟!!!!!

محاولة تهريب ماذا ..... ؟!!!!! ثمن منزلها ..... ؟!!!!!!

و لاحظ أنهم صادورا ذهب المرأة ثمن منزلها ..... و أخذوه ..... ثم حبسوا هذه المرأة أيضاً .....

و قد يدعون أنها كانت تخفيه أو تضعه تحت حزامها ..... و لذلك فهو مهرب ( على أساس هم لم يكونوا يهربون أبداً لا من لبنان و لا من غيره ) ......

فأولاً من يلوم هذه المرأة على فعل ذلك ..... فلو صرحت عن ذهبها فربما منعت من إخراجه ..... أو لاحتاجت لمئات الموافقات .....

و ثانياً ..... لو صرحت عنه فقد تدفع ضرائب عنه نصف قيمته أو حوالي هذا .....

و ثالثاً  ..... هل أصبح من يشتري بثمن منزله ذهباً و يخرج به من سورية مهرباً ..... ؟!!!!!!

يبدو أن هذا ما يحصل .....

كما نظن .....

و هذا جزء من محاولات الماسونية لمحاصرة العرب و المسلمين .....

كما نظن .....


حيث يحاولون تحويل كل بلد عربي إلى سجن كبير لسكانه ..... يمكنهم في داخله أن يتاجروا و أن يتنقلوا بحرية نسبية .....

و حتى هذا أصبح مقيداً بقيود كبيرة أيضاً بسبب الماسونيين .....

بيينما يمنعون من الاتنقل أو التجارة خارجه .....


كالفئران في قفص كبير يشبه المدينة .....

كما نظن .....

و إن لم يكن بشكل مباشر ..... فعبر تصعيب قوانين السفر و شروطه و معاملاته ..... و خاصة التجارية منها ..... أو التي تتعلق بنقل الأموال و الممتلكات و غيرها .....


بل حتى البلد الواحد كالشام تم جعله أربع دول .....

و يبدو أن الماسونيين يعتبرون حتى هذا سجناً كبيراً جداً على العرب و المسلمين .....


فهم يحاولون حتى أن يقسموا سورية مثلاً لحوالي أربع دول .....


هل يأتي زمن تصبح فيه كل مدينة دولة .....

و يصبح الانتقال من دمشق إلى درعا مثلاً يتطلب الحصول على جواز سفر و موافقات و دفع ضرائب و جمارك و غير هذا ..... ؟!!!!!


الله أعلم .....




بينما يحاول كبار تجار الماسونيين و مسؤوليهم  ..... كما قد يعتبرون أنفسهم ..... يحاولون أن يحتفظوا لأنفسهم بحرية التجارة و التنقل و نقل الأموال بين الدول العربية و الإسلامية و غيرها من دول العالم .....


و الله أعلم .....


و هناك قصة مضحكة جداً .....

فالموبايلات كانت في سورية منتشرة منذ سنوات بأنواع متعدة و خاصة منها ذات كاميرا الفيديو حتى مل الناس منها .....

( بينما كان الناس في أوروبة قد ملوا من موبايلات اللمس لأنها لم تكن قد دخلت لسورية بعد ..... على الأاقل ليس قبل أن يحاول الماسونيون تحقيق أرباح طائلة من موبايل الكاميرا ) .....

كما نظن .....

و لكن يبدو أنه في نفس الوقت لم تكن موبايلات الكاميرا لسبب أو لآخر قد دخلت مصر بعد .....


و لذلك كنت أشاهد القنوات المصرية و هي تعلن عن مسابقات أو عروض لبيع موبايل بكاميرا لقاء سعر مغر ..... و هو سعر كبير جداً بالنسبة لثمنه الفعلي .....

و لكن المصريين لم يكونوا يعرفون ذلك في وقتها ..... و كانوا يظنون أنه أحدث تقنيات العصر .....


مع أن الموبايل الذي كانوا يعرضونه في إعلاناتهم و كأنه آحدث تقنية في العالم كان موبايل عادي من نوع نوكيا أصبح قديم الطراز في سورية لدرجة أن من يحمله هم فقط يحمله الأطفال في سورية .....

و لم يكن أحد يرغب في اقنائه لقدم موديله .....


و لكنه كان يباع و يسوق في مصر على أنه آخر تقنات الموبايلات لأن به كاميرا ..... و يباع لهم بأسعار طائلة .....


فيعمل احدهم طوال شهر ليشتري موبايل منها لم يكن ثمنه في سورية يزيد عن أجرة يوم و يومين ..... ؟!!!!!

( كما يعمل المواطن السوري حالياً مثلاً طوال حوالي  4 أشهر دون أن يدفع راتبه لأي شيء آخر ليشتري لاب توب ثمنه حوالي 80 ألف ليرة سورية ..... بينما ثمنه في أوروبة حوالي 400 دولار .....

أي هو بالنسبة للأوروبي عمل حوالي 6 أيام ( حوالي أسبوع ) ..... لأحدث نوع لابتوب ..... و يمكن حتى للأطفال في أمريكة شراء لابتوب من نوع مقبول ) ......


و الله أعلم .....


و بالنسبة للموبايل بكاميرا ..... مع أن الدخل في سورية و مصر  كان في وقتها هو تقريباً نفسه  .....

و كم كان منظراً غريباً أن تجد موبايل قديم من نوع نوكيا بكاميرا تصوير فقط ..... يعرض في مصر على أنه أحدث تقنيات الموبايلات ..... و يباع بالتقسيط على مدى عدة أشهر ..... ؟!!!!!!

فكان بعض التجار في مصر يحققون أرباح طائلة .....

على حساب مجهودات فلاح مصري بسيط .... أو عامل مصري بسيط ..... يعمل طوال الشهر ثم يدفع أجرته لهذا الشهر و لعدة أشهر قادمة أو جزءاً كبيراً منها  ثمناً لموبايل لا يساوي أجرة يوم حتى .....


و ما يحصل في مصر يحصل في كثير غيرها من الدول العربية و الإسلامية و كثير من دول العالم .....


و الله أعلم .....


فهذا مثال عن سبب محاولة الماسونيين تصعيب تنقل الناس و الأموال بين الدول العربية و الإسلامية و غيرها .....


إنهم عندها يصبحون كفئران في صندوق .....

كما نظن .....

لصاحبها حق حصري بإمدادها بالطعام والماء و الموارد و الحاجيات المختلفة و الرغبات المتنوعة .....

و يبعها لهم في الوقت الذي يريد .....و بالسعر الذي يحدده ..... كما يحاول الماسونيون .....


أنت ..... لو كان عندك صندوق فيه فئران .... و كانت هذه الفئران قادرة على صناعة الذهب .....

و لكنها تعتمد عليك في تأمين طعامها و مائها و حاجاتها و مواردها و رغباتها ..... لأنك تمنعها من الخروج من هذا الصندوق لأي مكان .... بالتهديد و الترهيب أو أي سبب آخر .....

فبكم كنت ستبيع قطعة الخبز لفأر يملك كميات من الذهب .....

بقطعة ذهب ..... أم باثنتين .....


يمكنك أن تبيعها له حتى بكل ما لديه من ذهب ..... طالما أنه لا مورد لخبزه و مائه و حاجاته و متطلباته و رغباته .... سواك ....

و الله أعلم .....



و بالعودة لموضوع النقود الورقية ..... إن شاء الله .....


فالحكومة و من يحركها قد طبعت من النقد 50 ألف ضعف ما لديها من ذهب و بضائع فعلاً .....


كما نظن .....


و كان  ثمن الليرة السوري من قبل ليرة ذهبية ..... أي كان ثمن الليرة الذهبة السورية الواحدة هو ليرة سورية ذهبية واحدة .....

و من قبل كان اسم هذه الليرة الذهبية : ( دينار ذهبي ) .....


و عندما تم طبع النقود الورقية لأول مرة في سورية أيام فرنسة تم في البداية طبع ليرة ورقية مقابل كل ليرة ذهبية .....


بالطبع هذه المصداقية ليست محبة بالناس بل لكي يحاولوا أن ينصبوا عليهم و ليستخدموا ليرتهم الورقية .....


و ليقبلوا بها في التعاملات التجارية و كرواتب للموظفين .....


و كلما كان أحدهم يأخذ هذه الورقة من فئة ليرة سورية إلى البنك الفرنسي الذي تم افتتاحه في دمشق .....


كانوا يعطونه بدلاً منها مباشرة ليرة ذهبية .....


فصدق الناس ذلك و تهافتوا على الليرات الورقية .....


هكذا حتى جمعت فرنسة كل الذهب الذي بين يدي السوريين .....

ثم حاولت أن تشغلهم شغلتهم موظفين عندها ..... و بدأت تعطيهم أجرتهم نقوداً ورقية بدلاً من النقود الذهبية ....


ثم بدأت في السر بعد أن وثق الناس بها .... كما ادعت ..... تطبع 10 ليرات ورقية لقاء كل ليرة ذهبية عندها .....


و هي تتوقع أنه لن يأتي كل الناس دفعة واحدة للمطالبة بتبديل الورق إلى ذهب .....


( و هي الحيلة التي اتبعها المدعو جيمس روتشيلد عندما أراد إجبار ما يسمى بنك إنكلترة قبل أن يسيطر عليه على قبول سنداته ..... إذ كان يذهب كل يوم إلى البنك بأوراق العملة الأإنكليزية الجنيه .....

و الذي كان في وقتها مسعراً بالذهب بينما لم يعد كذلك اليوم ..... فيطالب المدعو جيمس روتشيلد بتبديل ما لديه من نقود بذهب من البنك المركزي الإنكليزي .....

و الذي كان لا يزال تابعاً للحكومة الإنكليزية في وقتها ( قبل أن يستولي عليه المدعو جيمس روتشيلد نفسه لاحقاً و يستخدمه لطباعة نقوده الورقية ) ......

ليس هو فقط من أخذ نقوده للبنك لاستبداله بذهب ..... بل هو و أقاربه و موظفوه و كثير من يهود أوروبة الذين تعاونوا معه .....

و أرسلوا له الأوراق النقدية الصادرة عن بنك إنكلترة المركزي في وقتها من مختلف انحاء أوروبة .....

فاضطر ما يسمى بنك إنكلترة لقبول سندات المدعو جيمس روتشيلد في قروعه المختلفة و كأنها نقود صادرة عن البنك المركزي الإنكليزي خشية إفلاس هذا البنك .....

لأن كميات الذهب فيه لم تعد تكفي لتغطية السندات التي جاء بها المدعو جيمس روتشيلد لاستبدالها .....

فهم أيضاً وقعوا في فخ الماسونيين و طبعوا من الأوراق و السندات المالية أضعاف ما كان لديهم من ذهب .....

أما كيف عرف المدعو جيمس روتشيلد بذلك ..... فلأنه هو و من معه هم من روجوا هذه الحيلة فهم يعرفونها ..... ) .....


و لذلك ففرنسة عندما كانت .... في ..... سورية  طبعت 10 ليرات ورقية مقابل كل ليرة ذهبية عندها .....


ثم دفعتها رواتب للموظفين .....


و بما أنهم .... أي الفرنسيون و الماسونيون الذين يتحكمون بهم

..... كما نظن .....

بما أنهم يعرفون أن الليرات الورقية الإضافية لا قيمة لها .....


فسرعان ما اشتروا بها  منازل و أراضي و أملاك و غيرها .....


و بقيت الأوراق مع الناس و أصبحت الأملاك لهم .....


ثم سرعان ما طبعت فرنسة أكثر بكثير من ذلك من الأوراق النقدية .....


لم يطبعوا فقط 10 أوراق مقابل كل ليرة بل قل 100 أو ألف أو أكثر مقابل كل ليرة ذهبية عندهم .....

و أيضاً اشترت بها فرنسة ما استطاعت من أملاك .... في ..... سورية .....


كما نظن .....


ثم  عهدت فرنسة بهذه الأملاك لعملاء لها ..... في ..... سورية ..... و ثم تركت سورية .....


كما نظن .....


و ما نظن أنه حصل ..... هو أنه :

عندما جاء الناس ليطلبوا ذهبهم .....

لم تتمكن الحكومة السورية .... في وقتها ..... من الدفع لهم ..... فبدؤوا يعطون نصف ليرة ذهبية فقط مقبل كل ورقة ليرة .....

و لكن ليس بشكل مباشر ..... بل سعروا العملة بالبضائع ..... ثم رفعوا سعر البضائع .....


و بعد التأميم الذي قام به جمال عبد الناصر أيام الوحدة في سورية ....

عادت كثير من أملاك عملاء فرنسة ..... للشعب السوري ..... و لكن قسم كبير منها بقي معهم .....


كما نظن .....


كما أن بعض الماسونين قد حصلوا على حصة من أملاك التأميم ..... بطريقة أو بغيرها أو بحيلهم .....


كما نظن ....


و استمر الماسونيون يحاولون التملك عبر عملاء لهم في سورية .....


حتى صدر قانون السماح بتملك الأجانب للأراضي في سورية .....

فالآن أصبح بإمكانهم التملك مباشرة .....

أو شراء منازل سورية و  أراضي سورية و أملاكها و بضائعها و ثرواتها لقاء ورق فقط ..... هو الدولار .....

ليحاولوا مرة ثانية ممارسة لعبة شبيهة بلعبة فرنسة ..... في ..... سورية .....


كما نظن .....


بمنح الدولارات ( الورق للناس ) ..... و شراء المنازل و الأراضي و الأملاك به .....

في .... سورية ...و غيرها .....


و هم لا يحاولون بهذه الأوراق شراء المنازل و الأراضي و الأملاك ..... فقط .....


و إنما يحاولون شراء ذمم الناس ...... و يحاولون اصطناع عملاء ..... و مؤيدين لهم ..... في ..... سورية ..... و غيرها .....

كما يحاولون أن يشتروا بالورق فقط :

مسؤولي سورية ..... و العرب ....و المسلمين ..... ( و قد يحاول الماسونيون أن يجعلوا بعض الماسونين منهم مسؤولين مزعومين ) .....

علماء سورية ..... و العرب ..... و المسلمين ..... ( و قد يحاول الماسونيون أن يروجوا لبعض الماسونيين على أنهم علماء مزعومون ) .....

فناني سورية ..... و العرب ..... و المسلمين .....  ( و قد يحاول الماسونيون أن يصنعوا فنانين جدد بأنفسهم لمحاولة تحقيق أهدافهم المزعومة ) .....

خبرات سورية ..... و العرب ....و المسلمين ..... ( و قد يروج الماسونيون أجياناً لبعض الماسونيين المختصين في مجالات محددة كما قد يزعمون على أنهم خبرات مزعومة ) ......

مواهب سورية .... و العرب .... و المسلمين ..... ( و قد يحاولون أن يروجون لبعض من يأتون بهم من عندهم ) ......

قيادات سورية ..... و العرب ..... و المسلمين ..... ( و قد يحاولون أن يصنعون قيادات جديدة مزعومة من قبلهم ) .....

صحف و مجلات و مواقع إنترنت و إذاعات و تلفزيونات ..... سورية .... و العرب ..... و المسلمين ..... ( و قد يحاولون افتتاح بعضها بأنفسهم ) .....

صحفيي و مراسلي و مذذيعي و كتاب ..... سورية ..... و العرب ..... و المسلمين ..... ( و قد يحاولون إشهار بعضهم بأنفسهم ) .....

مخرجي سورية .... و العرب .... و المسلمين ..... ( و قد يحاولون أن يصنعوا بعضهم بأنفسهم ) .....

رياضي سورية .... و العرب .....  المسلمين ..... ( و قد يحاول الماسونيون الترويج لبعض الرياضي لأهداف ماسونية مزعومة ) .....

نواب سورية ..... و العرب .... و المسلمين ..... ( و قد يحاول الماسونيون أن يرشحون بعضهم بأنفسهم ) .....

أحزاب سورية ..... و العرب .....  و المسلمين ..... ( و قد قد يحاول الماسونيون أن ينشؤوا بعضها بأنفسهم ) .....


و غير هذا الكثير .....


كما نظن .....


و كل هذا يتم بأوراق تسمى الدولار .....

فالماسونيون لا مشكلة لهم في النقود ..... فهم يطبعون ما يريدون منها بكبسة زر ...... كما يدعون .....

ثم يحاولون بها شراء ما يريدون بأسرع ما يمكن غالباً .....

لأنهم إنما يبعون الناس ديونهم على شكل أوراق دولار .....


و الله أعلم .....



و ليس ذلك فقط .....


بل لقد اشتروا بورقهم ( دولاراتهم ) نفط الشعب السوري و غازه و قمحه و منتجاته و غير هذا الكثير طوال أربعين عاماً و أكثر .....


و بالنتيجة أصبح لدى الحكومة السورية و من يحركها مخزون كبير من أوراق التواليت ..... عفواً مخزون كبير من الدولارات يقدر بحوالي 18 مليار ورقة ( دولار ) .....


و بما أن الدولار هو مجرد ورق يطبع منه كل يوم الملايين بدون مقابل .....


فسعره يقل يوماً فيوم ..... و بالتاالي الاحتياطي النقدي السوري الذي هو ثمن ثروات الشعب السوري و ثمن غذائه و غازه و نفطه و موارده يتناقص كل يوم .....


و هذا و خلال بضعة سنوات فقط فقد الاحتياطي النقدي السوري قسماً كبيراً من قيمته ..... مع أنه بقي كما هو .....


كما نظن .....


لقد خسر الشعب السوري حوالي قسماً كبيراً من موارده هكذا بحيلة مالية قام بها ماسونيون ..... و متواطئون معهم في الحكومة السورية و من يحركها .....


عبرعدة قرارات و منها :


قرار ربط العملة السورية بالدولار بدل الذهب

قرار منع التعامل بالذهب

و قرار بيع منتجات سورية و نفطها بالدولار و الورق و ليس بالذهب .....


كما نظن .....



فقط تخيل لو أن الحكومة السورية كانت تبيع مواردها و نفطها و غازها و قطنها و منتجاتها و غيرها بالذهب و ليس بالدولار .....


إذاً لحافظ الاحتياطي النقدي السوري على قيمته ..... و لأاصبحت قيمته الآن أضعاف ما كانت عليه قيمته عام 2000 .....



أي لزاد احتياطنا بدل أن ينقص ..... و لزاد سعر الليرة السورية بدل أن يرخص ..... و لرخصت الأسعار بدل أن ترتفع .....


و الله أعلم .....


و قد يدعي البعض كما ادعى أحدهم أنه لا يوجد من سيشتري النفط السوري مثلاً بالذهب .....


إذا لم يشتري أحد النفط السوري بالذهب هل يكون الحل الأفضل أن نبيعه مقابل ورق ( دولار ) ..... ؟!!!!!


أنت لو كان عندك بيدون أو تنكة زيت و أردت بيعها .....


ثم جاءك شخص يحمل ورقة تعهد بالدفع من شخص نصاب ( أمريكة ) ..... هل كنت تبيعها له ..... ؟!!!!!


و ماذا لو لم يكن هناك مشتري غيره ..... أكنت تبيعها له ..... ؟!!!!!


و ماذا لو كان مكل من يأتونك معهم ورقة من نفس النصاب أكنت تبيعها لأحدهم .... ؟!!!!!


لو كان الوضع هذا فأن لا تبيع أفضل ..... و الله أعلم ....


أو انتظر للعام التالي ..... أو حتى اترك هذا الزيت لأسرتك أو أعطه لأقاربك ..... أفضل لك .....

و الله أعلم .....


إن لم تكن الحكومة السورية ستجد مشتر لنفطها بالذهب ..... فلا تبعه ..... هل سيخم النفط ..... هل سيخرب ..... هل سيحمض ..... ؟!!!!!


لقد بقي النفط السوري تحت الأرض حوالي 100 مليون سنة كما يدعي الجيولوجيون ..... فهل سيضيره أن يبقى عشرة أعوام زيادة .....


فثمنه فيه ..... و هو يزداد غلاء .....

و الله أعلم .....


و غابلباً ستجد الحكومة من يشتري نفطها بالذهب ..... و الله أعلم ..... فالنفط سلعة مطلوبة و بشدة .....


أما إذا كانت دولة ما ليس لديها ذهب و لكن لديها دولار ..... ؟!!!!!

فهذه لديها ورق و ليس عملة .....


أو لتشتري هي بدولاراتها ذهباً ثم لتشتري به نفط من سورية .....


أما إذا لم تجد ذهباً أو حتى فضة كافية ..... فهذا معناه أنه لا يوجد نقود لكافية لشراء النفط ..... فكيف يوجد دولار إذاً و لا ذهب عند الناس ..... ؟!!!!!


ثم الدولة التي ليس عندها ذهب ..... كيف تريد أن تشتري نفط .... ببلاش .....

أم بالحيلة و الخداع الورق  كما تحاول أمريكة أمريكة .....؟!!!!!



و بكل حال كان هناك حل آخر .....


و هو أن تبيع الحكومة النفط و الموارد بالدولار بسبب الضرورة ..... ثم تشتري مباشرة بهذه الدولارات ذهباً ..... و لا بأس بأن تبقي قسم ضئيل منها دولارات للتعاملات الشهرية أو السنوية .....


أما إذا ادعوا أنهم لم يستطيعوا شراء ذهب بهذه الدولارات ..... فشو كاروا هذا الدولار .... و ما فائدة هذا الدولار إذا لم يكن بالإمكان شراء ذهب به ..... ؟!!!!!


إنه تأكيد لما قلناه ..... من أن الدولار مجرد ورق تواليت .....


و لو أن الحكومة لم تبع النفط في وقتها بتراب المصاري حتى نفد أو كاد .....


لباعته اليوم بأضعاف مضاعفة من سعره .....


و لكان النفط بحد ذاته هو الاحتياطي النقدي السوري ....







فهو أفضل من الورق ( الدولار ) .....


و الله أعلم .....


بل لو باعوا هذا النفط للسوريين مقابل الذهب و البضائع ..... لحققوا أرباح اكثر بكثير من بيعه لدول مقابل الورق ( و الدولار ) .....


و الله أعلم .....


و لكن الحكومة و من يحركها كانت تبيع النفط و مشتقاته للغرب و الدول المجاورة بتراب المصاري عندما كان متوفراً ..... مما أدى لخسائر بالمليارت في موارد الدولة و بالتالي الشعب .....


و عندما نفد النفط أو كاد بدأت الحكومة و من يحركها ترفع سعره لأضعاف مضاعفة ..... لأنها الآن لا تنتجه بل تشتريه و تبيعه لشعبها .....


و قارن بين سعر البنزين عندما كانت سورية تنتجه ننتجه : 25 ليرة ..... و بين سعره عندما صرنا نشتريه : 120 ليرة ..... ؟!!!!!


و المازوت : من 7 ليرات ..... إلى 65 ليرة ..... و انتظروا المزيد من الزيادات .....


و الله أعلم .....


هل عرفت الآن لماذا يجب أن يحاكم المسؤولون عن هذه القررات ..... و تتخذ بحقهم عقوبات قاسية ....

لا أن يعاد انتخابهم ....و كأنهم حققوا الازدهار .....


كما نظن .....


و لكنهم ما زالوا يخفون حيلهم بشكا جيد حتى الآن ..... و كثير من الناس ما زالوا يصدقون كذبهم .....


لقد باعوا موارد الشعب السوري طوال حوالي 40 سنة ..... مقابل أوراق .....

و حتى هذه الأوراق تفقد قيمتها يوماً بعد يوم ..... لمصلحة أمريكة .... و الماسونيين .....


كما نظن .....


و بالتالي كثير من أفراد الشعب السوري .... حالياً ..... يزدادون فقراً يوماً بعد يوم .....

بدل أن يزدادوا غناً ....


و الله أعلم .....



سورية تنتج كل شيء تحتاجه تقريباً .....

إن شاء الله و الله أعلم .....


فهي تنتج طعامها : قمحها و شوندرها و حمصها و فولها ..... و غير هذا .....

و مياهها في أراضيها .....

و نفطها تحت ترابها .....

و مواردها البشرية و خبراتها منها .....


فما تكاد سورية تحتاج لشراء شيء من خارجها ..... بل تصدر الكثير .....

إن شاء الله و الله أعلم .....


و بالتالي لا تكاد سورية ..... تحتاج لدفع دولار واحد لشراء أي شيء .....


إن بلاد الشام و مصر و غيرها من بلاد العرب و المسلمين كانت على مدى مئات السنين كانت من أغنى بلاد العالم ..... ليس بسبب النفط و الغاز .....

بل من قمحها و منتجاتها فقط .....


و لم تكن في وقتها تقريباً تستورد شيئاً ..... بل كانت تصدر .....


و الله أعلم .....


فلمذا هي الآن هكذا ..... و أين هي مواردها ..... و لجيوب من تذهب ..... ؟!!!!

و صحيح أن عدد السكان قد ازداد بشكل كبير ..... و لكن الإنتاج الزراعي و الصناعي و الأراضي المزروعة قد ازدادت أيضاً أضعافاً مضاعفة .....

و يضاف لها موارد النفط و الغاز و الفوسفات و الحديد و الألمينيوم و غيرها .....

و الله أعلم .....


و فلماذا إذاً يربط هذا الشعب و غيره عملته و بالتالي مصيره بالدولار و بأمريكة و هو يدعي أنه يواجه مشروعها الاستعماري ..... ؟!!!!!


إلا إذا كان كثير من مسؤوليه تابعين لهذا المشروع الاستعماري .....


كما نظن .....


إن بلداً مثل لبنان أو مصر أو الأردن  لا يكاد يزرع شيئاً و يستورد طعامه من أمريكة ..... هو بلد قد يربط عملته بالدولار لأن أمريكة تتحكم به .....

و تبيعه طعامه بالسعر الذي تريده .....


وبالتالي سيكون سعر عملته محدداً بسعر الدولار ..... ليس بكيفه ..... بل رغماً عنه ....

و الله أعلم ....


أما بلد مثل سورية ..... تنتج طعامها و نفطها و فيها مياهها .....

فبمَ تحتاج أمريكة ..... ؟!!!!!


إلا إذا كان هناك من يعملون سراً لحساب الماسونية و يحاولون جعل اقتصاد سورية خدمي لا زراعة و لا صناعة فيه و بالتالي يستورد طعامه و منتجاته من خارجه .....


كما فعلوا مع مصر مثلاً عندما استبدلوا فيها زراعة القمح بزراعة القطن ..... لمحاولة تشغيل معامل النسيج الإنكليزية .....


فأصبحت مصر التي كانت تنتج من القمح ما تبيعه لكثير من دول العالم تستورد قمحها من أمريكة و غيرها .....


و قد لا يعرف البعض أن أمريكة التي تحاول جعل اقتصادات دول العالم خدمية  غير منتجة لتصبح تابعة لها و تتحكم بها .....


أمريكة هي من أكبر البلدان الزراعية في العالم .....


إن أكثر الدول المنتجة زراعياً في العالم هي أقوى الدول و أكثرها تقدماً .....

و على رأسها : أمريكة و أسترالية و  كندة و روسيا و أوكرانيا و أذربيجان و أوزبكستان و البرازيل ..... و غيرها .....


و أقلها إنتجاً زراعياً هي أكثرها حاجة لغيرها .....

و الله أعلم ....


و لذلك أيها السوريون ..... هل عرفتم مقدار الخطأ االمقصود أو غير المقصود التي ارتكبها من ربط العملة السورية ..... بالدولار .....


و قد يهمك مشاهدة الفيديو التالي و عنوانه حقيقة الاقتصاد العالمي المزيف :

http://www.youtube.com/watch?v=KkoTvKkT5CQ&list=PLDAD5D63BEEE6D581


لقد قرر صدام حسين بيع النفط العراقي بسلة عملات بدل الدولار .... فحصل غزو العراق .....

و أراد معمر القذافي إصدار دينار ذهبي ..... فحصل الهجوم على ليبيا .....


و هو أمر اعترف به أمريكيون بأنفسهم ....


فهم يعرفون تبعات ذلك عليهم ..... و على دولارهم الورقي .....

و يحالون إجبار الناس على التعمل بالدولار ..... الذي ليس هو أكثر من مجرد ورقة .....


و الله أعلم .....



و لذلك في المرة القادمة التي يصدر فيها قرار ربط العملة السورية بالدولار ....

أو في المرة القادمة التي يصدر فيها قانون منع التعامل بالذهب .....

اعترضوا عليه في مجلس الشعب .....

عفواً .... قرارات كهذه لا تمر على مجلس الشعب .....

بل يصدرها هذا الرئيس مباشرة في مرسوم ..... على أمل أن لا ينتبه لها أحد ......


كما نظن ....


أما ما يرسلونه لمجلس الشعب ليتسلوا به  فهو قرارات ليست كبيرة التأثير ..... ليتسلوا بها و ليوهموا الناس أنهم ديمقراطيون .....

كما نظن .....


و لهذا أيها السوريون ..... أيها العرب .... أيها المسلمون .....


و بينما احتياطيكم النقدي يفقد كل يوم مئات آلاف الدولارات من قيمته ..... لأنه بالدولار بدل الذهب .....

فستبقى عملاتكم في رخص مستمر .....

و الغلاء مستمراً ما استمر رخص الدولار ..... المستمر طالما أن الدولار عملة غير مسعرة بالذهب ..... و يطبع منه المليارات بكبسة زر .....

و هذا مستمر حالياً .....

و الله أعلم .....


يبدو أن مرسوم هذا الرئيس بمنع التعامل بالذهب ..... أو مراسيم سابقة تربط الليرة السورية بالدولار بدل الذهب ..... تساهم في تحقي هذا الهدف ليلاً .....

بينما هم يزعمون نهاراً أنهم يناهضون المشروع الأمريكي ..... كما يدعون ......


و لذلك لا تنسوا أن تنتخبوا هذا الرئيس و من معه ....

ليواصل مسيرته الاقتصادية الظافرة .....

كما يدعي .....


و الله أعلم .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من يسرق أموال الشعب السوري و يبيعها مقابل ورق ؟! لماذا تباع ثروات الشعب السوري بالدولار و ليس بالذهب ؟! من يتحمل مسؤولية خسارة الشعب السوري لقسم كبير من احتياطه النقدي بسبب رخص الدولار ؟! ..... كما نظن ..... اقرأ هذا الموضوع فهو مهم جداً ..... و الله أعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ملف كامل يحتوي على كــــــــل انواع الكبب ...
» وصل لرقم خمسة وقول شو حابب تقول لحبيبتك او لحبيبك
» معرفة سبب تسميه الانديه المصريه بهذا الاسم
» سبب نزول سورة التوبة بدون بسملة ؟؟
» عادات تسبب سؤء الهضم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع نقد Naked Web :: نقد الماسونية-
انتقل الى: